الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

ورأيتها بدراً

ورأيتها بدراً

18 June 2013 at 00:41

لن يفهم المعنى إلا صاحب المعنى ..يا صديقى الطيب..أبعث بالكثير من المعانى ..
معانى تحمل الكثير من الحب..
ومعانى تحمل الكثير من الهدوء الذى يصاحبنى تلك الأيام..
ومعانى تحمل بين طياتها الكثير من البُعد و القرب..
معانى لن يفهمها من يقراء هذة الكلمات ..ربما يشعر بها..و ربما أيضا يفهمها بمعناه الخاص..
ولكنه أبدا لن يفهم ما أعنى انا..معناىَ الخاص..دقات قلبى المصاحبة للمعنى..

ولمعات عينى السابقة لدموع فارقنى الان ..ليس حزنا ولكن رقةَ..الكون رقيق كل شىء حولى رقيق
ولا أستطيع ان أقابلها إلا بمثل تلك الرقه.. لا استطيع أن أخدل وعدها أبداً .

أبتسامتى أصبحت صديقتى التى لا تفارقنى.. لا يهمنى الا حِزنك بعد اليوم  قلت لك سابقا أوجاعك هى أوجاعى ،،
أما أنا لست حزين بعد اليوم ..انا فقط هادئ أنتظر اللحظة  المناسبة ..

ولن تفهم معنى هادئ يا صديقى  كما أفهمه انا..وهذا لا يَهم ..
لم أعد أحاول شرح قصتى  لقلوب الحمقى الأخرين ،،
 انهم حقا لم يدركوا ولم يستوعبا اى معنى للحب يوما ما فى حياتهم فكيم لهم أن يفهموك..
لم اعد أريد ذلك..يكقينى أن تشعر هى فقط ..يكفينى معناىَ الخاص.. وما اشعر به أنا .

البارحة كنت فى حالة سُكر..ولن تفهم معنى السكر لقلبى..
كانت عيناى مغلقه وقلبى يبصر..لوهله شممت رائحة طيبه و رأيت بدراً يظهر  و سماءا تنام بين يدى ،
 رأيتها قادمة من خلفى ملكة هى فى ثوبها ، مسرعاً القيت عليها التحية والسلام   ..
ولا اعلم لهذا تفسيرا إلا ان خيالى إحتل روحى تماما..

أما اليوم  سعادتى فاضت كل الازمان .وانا لم اعتقد يوما أنى أستطيع أن أستشعر كم  هذا الاهتمام ،،
 وكم هذه السعادة فى يوم ما فى حياتى ..

لم تساورنى شكوكى المرهقه..لم أشك ف كلامى طيلة الوقت ..
ولم أشك ف صدقى..رددتها كثيرا أحبك والله أحبك
و بداخلى وجد أمانا و إطمئنانا..لم أستشعر مثلة من قبل أبداً فى حياتى  .

 كتبت الان#


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق