الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

يوم برائحه اليمون "يوم فــ رسالة "

يوم برائحه اليمون "يوم فــ رسالة "

26 April 2013 at 02:41
بعد أن دقت الساعة التاسعه صباحاً .. كنت أستيقظ من نومى على رائحة ليمون تفوح من يدي المجعده.. وكأن جنية صغيرة ألقت فى أذنى قصيدة بطعم الليمون ..

هكذا بدا اليوم معى !!

أدركت قدر ربى فى بداية اليوم فقررت بدون سابق أنذار
الذهاب للجمعية والمشاركة فى كل نشاط يحدث اليوم .

بعد أصطحاب الاطفال من الدار وبالطريق أخترق أصواتهم ذاكرتى السمعية فتلاشت أصوات السيارت و البشر بجانبنا..صوت ضحكات الأطفال المبهج. وحكايتهم القديمة واحلمهم البسيطة ، يذكرنى بشروق الشمس ، الاطفال أطفوا على نفسى رساله إصرار للواقع أصرار ان الخير مازال موجود ، انى مهما كبرت فى حياتى مازلت صغير وسأظل صغير ،، طيبة قلوبهم اخترقت كل الحواجز ،، .. كلماتهم معى طول الطريق كانها تقول لى ساترك أثرا و سيكون واضحا كشروق الشمس فى نفسك ..أنت من يجب ان تتغير ليس نحن .

تبدأ هذه الصور و الأصوات ف التلاشى و تبدأ صور أخرى فى الظهور.. بهجت وعماد وطارق 3 عيون مختلفة أصبحوا كأخواتى الصغار ..قلوب متألفه..ارواح متشابهه..حب نقى..وهواء مريح يتصادم بوجهنا مع لعب الكرة ..حكايات و حروف موسيقيه وكلام عن حب الحياة ..هدوء نفسى و أحضان تلقائيه تشفى .. وورود وأشجار وملعب وأكل بسيط و عيون رماديه مريحه و أخرى بنيه وسوداء جميله..وشم الياسمين بالطريق .



تبدأ أيضا هذه الصور فى التلاشى و تبدأ اخرى فى الظهور..صور لى وزينب وبلال ومنى ورنا وأحمد فريقنا فريق التحدى هكذا أسميتة بدأنا فى تخيل زمان اخر..زمان أكثر إحتواءا لقلوبنا ..زمان لن يصنفنا من الساذجيين..زمان بعيدا عن دنو الدنيا ورخصها..زمان سنصل إليه فى القريب البعيد..زمان ينتظر وصولنا بفارغ الصبر.. زمان فعل الخير بحرية بدون مضايقات زمان لا يترك منزل ولا شقة الا وتتبرع بأغلى ما عندها ،، هكذا اردنا ،، وهكذا سنرى فى المستقبل القريب ،، هذا وعد منى لكم ،، اعملوا بجد ،، لن يخيب الله عملكم أبداً .

كانت أسوأ مخاوفي؟ الموت قبل التجربة.

قبل أن ترى روحي كل هذا، وتعرف كل هؤلاء الاشخاص ،
فى عمرو ابن العاص تتداخلت الأنوار الخضراء مع البيضاء والصفراء لكل دور لون مميز أدركته فى عقلى وخيالى الأنوار الصفراء لمصابيح السلم مع النور الفضى للبدر امام العمارة هنا ينتهى يومى مع رسالة مع تلك الصوره وتتلاشى مع الضوء تروسيكل نقل التبرعات للمقر

كيف تُحافظ النفس على "جمالها" رغم الغربة ومشاكل الحياة و تعب السنوات الطويلة..

كيف ؟! كيف ؟! تطوع فى رسالة وانت ستدرك قيمتها جيداً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق