الثلاثاء، 23 أبريل 2013

رسالة حياة

حدوتة صغنتوتة -حكايتى مع قافلة رسالة اليوم :D -

أبكيتنى يا سعد ونحن ع الطريق ف القافة و لا اعرف تلك الدموع التى شعرت بها ف عينى من تأثير هذا الاكسير المركز الذى لم اعتد علي سماعه منذ زمن .
أما انت أيها الاسوانى السكندرى فشكراً على دعمك المتواصل ، وكانت نصيحة لا تقدر بمال من أخويا الصغير ولكنة اكبر خبرة ف الحياة .....

أما عندما أنفرد بنفسى فى العمل !

أطلقت العنان لبصرى

فإذ بقلبى يرى مُنسَعِداً

أبتسامة العجوز والطفل والشاب الكبير والصغير سواء

كأننا هم ونحن كحدائق ذات بهجة أشكالها
علّم الله الإنسان كيف يرسمها

فرسمها بفعل الخير أما بـــ أسقف - توصيل ماء - تجهيز عرائس - ملابس - مساجد - مساعدات
رسمها على ""بـدايـة الـحـلـم"" شجرات وطيور ومناظر مختلفة ألوانها .

نخل باسقات ودت لو صافحت السحاب بأوراقها -نشاط الاسقف-

تراقص وراق الشجر على ألحان الريح -نشاط تجهيز العرائس-

القلوب الطيبه..فى العيون المُشبعة بالحكايات -زيارت مسنين-

ماءُ رَقراق ينسابُ قطراته كالؤلؤاتٍ مكنونات حبّاتها -نشاط توصيل الماء-

شمسُ تُرسل خيوطاً ذهبية تَدُخلُ القلوب تُدفِئها -نشاط الملابس-

صوت الشيخ الذى أسمعه هناك ..فى ترتيله..فى إنشاده-أعمار المساجد -

وأجزاء الكون معا ً تَربُطنا

كنا طيور تَسبَح فى فضاء خالقها

نُغرّد ونُنشد ونسعىَ

.............يا الله

جُلُ الأمانِ في القُربِ مِنكَ

جُلُ السعادةِ في الرضا بما قسمتَ

وجل الراحةِ في الفَهمِ عنكَ

صفحةُ الكونِ المُتَسِعةُ هي خيرُ دالٍ عليكَ

لا تحرمُنا جميل الأُنسِ بك

.............يا الله

عن كل سُبل الشر اقطعنا

وفى كل سبيل للخير ازرعنا

وبكل أمالنا وأحبابنا صِلنا

وعلى كُل أمورنا أعِنّا

آآآآمـيــــــــن
__________________________
إمتنان وحب لكل واحد..

انا حقيقى بحبكم..وشكرا للى عرفته قليل او كتير..اللى عرفته لشهور أو أيام أو دقائق قليله..إنتم رزق من ربنا.. أنتم احلى وأجدع وأنقى شباب عرفته كفر الشبخ .
اسعدنى جدا الخير فيكم ،،، محبه عميقه ♥ ^_^ ♥ ^_^ ♥ ^_^ .

تلفزيون

كان هناك رجل اسمه Mustafa Mahmoud - مصطفى محمود ، كان يعلم ربات البيوت فى بيوتهن .. وموظفى الحكومة الذين لا يحتكون بأى علم من أى نوع .. والعامة من الناس ... غير أنه كان يعلم العلماء أيضاً ... والآن هناك لميس الحديدى وعمرو أديب وقناة الحافظ وباسم يوسف.. بالإضافة إلى السبكى ثم تسألونى فى النهاية لماذا امتنعت عن مشاهدة التلفاز لسنة !

طريق أحلامى

يــاربـــ...
أرى مـاءًا ؛ فاجعله واقع لا سراب

وانت ف طريق احلامك اتعلم ان الصبر مع الاصرار يستجلب توفيق الله لك طالما خلصت النية ، واعرف انه في الخطوات الاخيرة قبل تحقيق حلم ما تأتي ضربات كثيرة متتالية وموجعة وكأنها اختبار من الله هل تستحق ما ادخر لك ام لا ؟ ، فإن تجشمت وصبرت نلت جائزتك وان اصابك الخور وتراجعت فاتك كل ما كنت ترجو!

الايقاع

أتعرف ما هو الإيقاع؟ أن يتطابق قلبك مع قلبها ، أن يتطابق قلبك مع جسدك ، أن تنتظم الحركات على دقّات القلب فتنفجر الموسيقى، ويُصبح المعنى حلما، والحلم تجربة، والتجربة حياة.
والخيال واقع ، وأنا أنتظر فقط لحظة .. لحظة .. واحدة من هذا الإيقاع، رغم أني لا أثق بفوران الداخل كثيرا، لكنه لابد أن ينتظم يوما ما في لحن، لحن مذهل، ويومها فقط قد أعزف بنفسي لحن الموت ، أو أموت من الدهشة.#يوماً_ما_سيأتى_قريباً_وأخبرها

قـطراتـــ... مـطــر


قـطراتـــ... مـطــر
جــاءت فى خـضمـ معركتى مع النفس ،
انتظرتـها كثـيرًا وتخيـلتها أكـثر وهى معى الان ،
ودعـوت أن أتشعر بى -هى- حتى وإن كـنت أحلـمـ ..

قطـراتـــ... مـطــر
جــاءت وقـد كنت غـارقـ فى قتـل مـا أضعفنى ومحـاولة فى لملـمة مـا تبقّى منّى
وإذ بـى أخـرج من كـل هـذا على صوت الصغيره مرددة لى
" بتمطر يـا مُـحمد بتمطر " وعـادت هى إلى الكمبيوتر ..
،،لـمـ أستوعب ما قالتلى إيـّاه ..
بدأت ألتقط أنفاسى وكأننى كنت فى سباق وأُوقفت فجـأة ،

فانتبهت لــ تلكـ الرائـحة التى تعود بنـا دومـًا إلى أيّـامـ الطفـواـة
" إنّهـا رائحـة المطـر وصوت سقوطـه ع الـأرض يشتد ":. ،،

أسرعـت إلى البـاب وصعدت إلى السطح مرتديـ ما يحمينى من برد ! ،
شاهدت الـأطفـال تركض فرحًـا وسط الشارع والكبـار يختبئون تحت البيوت ،
شـاهدتهمـ قليـلًا واكتفيت .ــ رجعت إلى الـوراء ورفعت رأسى لــ السمـاء
،، نـــاديت يــا الله ،،
نطقـت روحى بـمـا لا يُـنطق
والدمـع شرح مـا لا يُشـرح

..قطـراتـــ... مـطــر
طرقـت جـلدى وتسربت إلى مساماتى
واتحدت مع دمى ووصلت إلى قلبى
،، لــ ترويــه ولــ ينبت خـير مــا فيه ،،

قـطراتـــ... مـطــر
زارتــ عـالمـى ..
أيـقظت روحـى ..
وبــ داخلى لا زالــت تمـطر ......#مما_كتبت
 
20 ابريل 2013