تلك مسألة وأختبار امتحنتني به الحياة فما كان أجهلني يوم أن أحببتها دون معرفة شعورها ؛ إن إعجابي المجنون بها أخرج لي من الحقيقة الصغيرة على الأرض خيالًا في قدر السماء يتلألأ في عين الشمس على أجنحة الملائكة،
وكذلك الجهل في الإنسان يخرج له من كل مسألة سهلة الحل مسألة لا تُحل أبدًا
والخطأ هـــ هنا من لا شيء وليكن اسمه بعد ذلك ما يُسمى به ، سمِّه مشكلة دقيقة أو رذيلة أو حبٍّا أو امرأة … أو ما شئت يمكن أن تسميه ؛
هو على كل ذلك خطأ من لا شيء هو كان لا شئ .
إن مس استقلال دولة من الدول العظمى قد يكون أحيانًا أيسرو أهون من مس استقلال نفس من النفوس الكبيرة "نفـــــسى".
وفي الدم الكريم "دمى الفلســطينى" قانون أزلي يرثه المرء من سلسلة طويلة من أجداد كرام؛ فإذا انتهك هذا القانون الإلهي وخاضت في ذلك الدم مهانة أو مخزاة ، انتفض أولئك الأموات العظماء فيه واضطربوا كأمواج البحر في البحر، وتحولت قطرات الدم العريق الى براكين كأن كل قطرة منه تفور على رؤس الاشهاد ؛ وترى ذلك الدم الكريم يترقرق ثم يتعقد ثم يلتف على الحب التي دنسه فينفجر بها انفجارة البركان، لا يدع الصخر صخرًا ولا الحديد حديدًا ولا التراب ترابا، بل يذيبها كلها في حميم واحد يجمع صورها النافعة المختلفة في صورة بغيضة مهلكة تدمر كل شيء أمامها . ذلك حكم قانون الدم الكريم .
أيتها الجميله الذي تحسب كل شيء موطئ قدميها ،
إن ذَلّت لكى نفسى بدموع ، لن يذل لكى الأموات العظماء الذين استودعوا لآلئ كبريائهم الكريمة في الأصداف من عظامهم تحت الأمواج الجياشة من دمهم الحر .
والآن سأدع صمتي يتمم كلامي، وإنه لصمت قاتم الأعماق أسود النواحي؛ لأنه مملوء بفكرة التوبيخ، مظلم شديد الحلك؛ لأن شمس الحب لا تسطع فيه، مبهم مستغلق؛ لأنه صورة الظن السيئ، موحش مقفر؛ لأنه رسم قلب حزين .
#النهاية
وكذلك الجهل في الإنسان يخرج له من كل مسألة سهلة الحل مسألة لا تُحل أبدًا
والخطأ هـــ هنا من لا شيء وليكن اسمه بعد ذلك ما يُسمى به ، سمِّه مشكلة دقيقة أو رذيلة أو حبٍّا أو امرأة … أو ما شئت يمكن أن تسميه ؛
هو على كل ذلك خطأ من لا شيء هو كان لا شئ .
إن مس استقلال دولة من الدول العظمى قد يكون أحيانًا أيسرو أهون من مس استقلال نفس من النفوس الكبيرة "نفـــــسى".
وفي الدم الكريم "دمى الفلســطينى" قانون أزلي يرثه المرء من سلسلة طويلة من أجداد كرام؛ فإذا انتهك هذا القانون الإلهي وخاضت في ذلك الدم مهانة أو مخزاة ، انتفض أولئك الأموات العظماء فيه واضطربوا كأمواج البحر في البحر، وتحولت قطرات الدم العريق الى براكين كأن كل قطرة منه تفور على رؤس الاشهاد ؛ وترى ذلك الدم الكريم يترقرق ثم يتعقد ثم يلتف على الحب التي دنسه فينفجر بها انفجارة البركان، لا يدع الصخر صخرًا ولا الحديد حديدًا ولا التراب ترابا، بل يذيبها كلها في حميم واحد يجمع صورها النافعة المختلفة في صورة بغيضة مهلكة تدمر كل شيء أمامها . ذلك حكم قانون الدم الكريم .
أيتها الجميله الذي تحسب كل شيء موطئ قدميها ،
إن ذَلّت لكى نفسى بدموع ، لن يذل لكى الأموات العظماء الذين استودعوا لآلئ كبريائهم الكريمة في الأصداف من عظامهم تحت الأمواج الجياشة من دمهم الحر .
والآن سأدع صمتي يتمم كلامي، وإنه لصمت قاتم الأعماق أسود النواحي؛ لأنه مملوء بفكرة التوبيخ، مظلم شديد الحلك؛ لأن شمس الحب لا تسطع فيه، مبهم مستغلق؛ لأنه صورة الظن السيئ، موحش مقفر؛ لأنه رسم قلب حزين .
#النهاية














