أفتقد رسالة :(
عن أفتقاد رسالة أتحدث اليوم ،،،
افتقد ما يُجيد منح الشعور بالأُلفة فى نشاط المعارض ،
افتقد اللحظات القصيرة الجميلة فى نشاط المساعدات الطبية والقوافل ،
افتقد الصوت .. والغرق في حنوّ الكلمات فى نشاط الزيارات .
أفتقد الشغف المزعج بالاكتشافات، بالغرق في الدهشة أمام الجديد، الجديد المحزن دوما،
الذى يحمِل من الغموض أكثر بكثير مما يحمل من الوضوح.
الغموض الذي يجعل الخيال مُنتبها، و حزيناً على حال الوطن .
أفتقد البدايات الألِقة، فى معرفة أصدقاء جدد أحبهم ويحبونى هذا ما اتمناه .
ما يُبقينا أحياء؟ الشعور العميق بأن هناك الكثير ليُكتشف ويُعاش، الحنين الدائم لكل ما كان وما سيكون، حتى تلك اللحظة التي انتهت للتوّ، التي نعرف
- حتى ونحن نعيش كل تفاصيلها - أنها تنتهي بنفس السرعة التي تبدأ بها !
هذا الشعور بالخوف، الخوف الذي لا أعرف كيف يتخلّص منه الناس ، الشعور إني لم أحقق في حياتي لا الدراسية ولا العملية ولا المجتمعية ، شئ اقدر أقابل بيها ربنا وأخبرة انا كنت عبدك الصالح وفعلت وفعلت وفعلت فعوفك ورضاك يا ربى ما اتمنى ، الموضوع يؤلمني بشده .
يوما ما ستنتهى الامتحانات وسأكون معكم بقلبى ووجدانى .
شكراً رسالة كفر الشيخ
شكراً لكل أصدقائى الجدد برسالة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق