الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

حـــلمت بها .

حـــلمت بها .
Friday, 19 April 2013

أيقظتنى رياح الشتاء الباردة بهدوء على غير العادة..فوجدتها تجلس فى دهليزٍ طويل معتم ..فى نهايته نور خافت لمشكاه وحيده ..جلست بجانبها فوجدت عيناها معلقتان بنور المشكاه ..نظرت إلىَّ فى إستغراب ونظرت إليها فى موده..ثم حل الصمت كضيفٍ خفيف..مرت دقائق قليله ثم مالت برأسها على كتفى وبدأت فى البكاء..شعرت بدموعها الساخنه  فتسللت إلى روحى قشعريره..شعرت بقلبها الصافى الابيض يخفق بسرعه  فوضعت يدى على رأسها و قرأت سورتى الضحى والشرح..

نظَرت إلىَّ وعيناها مبللتان بالدموع وقالت فى ضعف :

 والليل إذا سجى..ما ودعك ربك وما قلى..وما قلى..”

أخبرتنى الليل طويل يا حبيبى ..وكأن النهار يختفى وراء الشمس..والشمس تطارد النور..والنور بعيد..االقلب أضناه الجفا..الروح سر و لُب السر الصدق..والصدق يتأمل النور فى حُب..الكل هناك..وأنا هنا..وحدى..على عتبات الأبواب..أنتظر حامل المفتاح..
حبيبى لم أرد شيئا إلا أن يكون لى فى قلبِ الحبُ ..قلبٌ “ قلبك انت وحدك .

إنتابنى خوف منها عليها..هرِب من لسانى الكلام..ف تركت قبلةً على جبينها الطيب..ثم وضعت يدها فوق صدرى و قلت: 

هل تسمعين لحنك المرهق جماله؟..يا فتاتى دعينى أريكى الطريق..دعينى أقرأ لكى العلامات..أنا مُريدك..لا تخافى يا حبيبة الروح.


إبتسمت فى سلام..وكأن الهدوء رضى عنى وعنها..أغمضت عيناها اللوزيتان.. ومسحت بخفة على وجنتيها التى لا أستطيع ان اعيبهما أبداً وأسلمتنى ألأمانه..أخذت يدها برفق و سرنا حتى نهاية الدهليز..ثم جلسنا سويا تحت نور المشكاه الخافت..فقلت:


حان الوقت..


فتحت عيناها ورمقتنى بنظره لم ولن أرى مثلها..فكاد قلبى أن يذوب حبا ..شعرت براحة شديده لأول مرة منذ بداية الحلم.. 
وكأن الحلم تركنى وذهب لاخر..نظرتُ لأعلى..

فوجدت مكان المشكاه..شمساً تبتسم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق