لؤلؤتي
22 June 2013 at 23:32
أنقطع النور وقرر الخروج الى البلكونة يتأمل الاشجار التى تحيط بمنزله فى الظلام الحالك ،
وينظر الى نجوم السماء وهى ترسل له ابتسمتها
قرر على ضوء الكشاف ان يكتب لها أخر كلماتة مع قرب انتهاء فتره دراستهما الجامعية .
وكان مطلع كلماته فى مذكره حياته .
بسم الله الرحمن الرحيم
الى فاتنتى وحبيبتى وصغيرتى الوحيدة -.-.-.-.- ،،،،،،،
أكتب لكى وانا أعلم انك لن تقرئى تلك الكلمات .
اكتب لكى وانا أعلم انك لن تستشعرى كلماتى .
أكتب لكى لان لأسباب عديدة جداً ،، كان أجمل أسبوع فى حياتى كلها ربما تعرفى لماذا الان
كل ما في الأمر، يا لؤلؤتي، أني حائر جداً بمصارحتك بجبى بنفسى الان ،
تعلمى نظرت إلى عمري فوجدته خطا مستقيما موازيا تماما لكل تلك الأفكار التي تجلدني كسوط ثرثار لا يهدأ ولا يرحمني.
خطا مستقيما لا يتقاطع إلا في أحلام فارس الأندلس الذي يستيقظ دوما بلا رمح ولا سهام و لا جواد ولا جنود،
ولا حتى ذلك القصر الذي رآه في وصف طوق الحمامة.
هو ذلك الشعور يا جميلتي بانفجار عزم الرجال حين يستيقظون على حقيقة ما حملوا من أمانة لعقود وضيعوها مع العمر،
أقبلى أسفى يا صغيرتى ، لقد ضيعت امانة بقيت حافظاً عليها فى قلبى عام مضى ، مازلت أشعر حتى الان بخيانه الصديق القريب العزيز ،
القضية تكمن فى الوفاء بالعهد... لا أستطيع مسامحه من خذلنى يوما ونقض عهدة معى !
هل كنت تعلم يا صديقى أن الموت أهون عندى في سبيل الحفاظ على تلك الجوهرة الثمينة داخل المحارة من كل سوء يحيط بها !!؟؟ ...
فلما استيقظت ذات يوم يا حبيتبي وجدت المحارة لا يملؤها إلا الفراغ وجدها لا تعترف بالحب ولن تسمح لنفسها بذالك .
لم أكن أنتوى شيئا واحداً فى هذة الحياة يا جميلتي الا ان أخبرك بنفسى بحبى .... فقط "بنفــسى".
للاسف ما لــــــم أفعله أكثر بكثير جدا مما فعلته ، انا ضعيف صحيح صدقت المقولة التى تقول يندم الانسان على ما لم يفعلة أكثر مما
فعلة
لا تفهمين؟
تعال اخبرك...
كم ركعة تصلي في اليوم؟
كم منهم دعوتى الله خالصا من قلبك ان تكونى انت و من تحبين في صحبة الحبيب؟ كأبي بكر مثلا؟ أو عمر... انا احب عمر...
اتعرفين يا صغيرتي بكم كان يتصدق ايهما من ماله؟
اتفهمين الآن كم أنا كذاب حين أدعو مخلصا لأنال شرفا لا استحقه؟ ربما تعرفين،
أخبرك المرء يختار صحبته... و صحبته ليست اولئك الذين يراهم حتى في عمره...
هو ذلك الموكب الذي يبدو أني افقد اثره اليوم... الذي لا ألحق به أبدا... الدعاء لا يكفي صح؟!
هل أصبح كاذب الان عندما أدعوا ان يجمعنا الله معاً ، وان كنت حقاً كأخ فى حياتك هل من حقى ان أدعوا هكذا ،
وهل أكون صادق هكذا ، كلها أمور تحيرنى فعلاً .
انا تائه يا حبيبتي، و انا يا جميلتي مجرد رجل آخر أقتحم حياتك وقلبك بلا أستاذان ، ولكنة استيقظ على واقع انك لا تعترفى بالحب ،
أستيقظت كما كنت أستيقظ كل يوم على مدار عمرى الماضى كله ،كنت من قبل معرفتك لا أعترف بوجود الحب ، لم أكن أتخيل ان يوما ما سيأتى وأحب !! ،
حينما أستيقظت ذالك اليوم ،، عندما أتانى \ الخبر ،، شعرت انى كومة رصاص تتكئ على التراب كميت فقد النطق.
انا كنت ميت وبعثت للحياة فقط على حبك يا صغيرة ، انا ذلك المقتول الذي يصحو فيأخذ قرارا واضحا: كل ذلك لابد أن يتغير الان ،
ولكنه لا يلبث ان يتراجع فى كل مرة يقرر أن يخبرك فيها بحبه .

وينظر الى نجوم السماء وهى ترسل له ابتسمتها
قرر على ضوء الكشاف ان يكتب لها أخر كلماتة مع قرب انتهاء فتره دراستهما الجامعية .
وكان مطلع كلماته فى مذكره حياته .
بسم الله الرحمن الرحيم
الى فاتنتى وحبيبتى وصغيرتى الوحيدة -.-.-.-.- ،،،،،،،
أكتب لكى وانا أعلم انك لن تقرئى تلك الكلمات .
اكتب لكى وانا أعلم انك لن تستشعرى كلماتى .
أكتب لكى لان لأسباب عديدة جداً ،، كان أجمل أسبوع فى حياتى كلها ربما تعرفى لماذا الان
كل ما في الأمر، يا لؤلؤتي، أني حائر جداً بمصارحتك بجبى بنفسى الان ،
تعلمى نظرت إلى عمري فوجدته خطا مستقيما موازيا تماما لكل تلك الأفكار التي تجلدني كسوط ثرثار لا يهدأ ولا يرحمني.
خطا مستقيما لا يتقاطع إلا في أحلام فارس الأندلس الذي يستيقظ دوما بلا رمح ولا سهام و لا جواد ولا جنود،
ولا حتى ذلك القصر الذي رآه في وصف طوق الحمامة.
هو ذلك الشعور يا جميلتي بانفجار عزم الرجال حين يستيقظون على حقيقة ما حملوا من أمانة لعقود وضيعوها مع العمر،
أقبلى أسفى يا صغيرتى ، لقد ضيعت امانة بقيت حافظاً عليها فى قلبى عام مضى ، مازلت أشعر حتى الان بخيانه الصديق القريب العزيز ،
القضية تكمن فى الوفاء بالعهد... لا أستطيع مسامحه من خذلنى يوما ونقض عهدة معى !
هل كنت تعلم يا صديقى أن الموت أهون عندى في سبيل الحفاظ على تلك الجوهرة الثمينة داخل المحارة من كل سوء يحيط بها !!؟؟ ...
فلما استيقظت ذات يوم يا حبيتبي وجدت المحارة لا يملؤها إلا الفراغ وجدها لا تعترف بالحب ولن تسمح لنفسها بذالك .
لم أكن أنتوى شيئا واحداً فى هذة الحياة يا جميلتي الا ان أخبرك بنفسى بحبى .... فقط "بنفــسى".
للاسف ما لــــــم أفعله أكثر بكثير جدا مما فعلته ، انا ضعيف صحيح صدقت المقولة التى تقول يندم الانسان على ما لم يفعلة أكثر مما
فعلة
لا تفهمين؟
تعال اخبرك...
كم ركعة تصلي في اليوم؟
كم منهم دعوتى الله خالصا من قلبك ان تكونى انت و من تحبين في صحبة الحبيب؟ كأبي بكر مثلا؟ أو عمر... انا احب عمر...
اتعرفين يا صغيرتي بكم كان يتصدق ايهما من ماله؟
اتفهمين الآن كم أنا كذاب حين أدعو مخلصا لأنال شرفا لا استحقه؟ ربما تعرفين،
أخبرك المرء يختار صحبته... و صحبته ليست اولئك الذين يراهم حتى في عمره...
هو ذلك الموكب الذي يبدو أني افقد اثره اليوم... الذي لا ألحق به أبدا... الدعاء لا يكفي صح؟!
هل أصبح كاذب الان عندما أدعوا ان يجمعنا الله معاً ، وان كنت حقاً كأخ فى حياتك هل من حقى ان أدعوا هكذا ،
وهل أكون صادق هكذا ، كلها أمور تحيرنى فعلاً .
انا تائه يا حبيبتي، و انا يا جميلتي مجرد رجل آخر أقتحم حياتك وقلبك بلا أستاذان ، ولكنة استيقظ على واقع انك لا تعترفى بالحب ،
أستيقظت كما كنت أستيقظ كل يوم على مدار عمرى الماضى كله ،كنت من قبل معرفتك لا أعترف بوجود الحب ، لم أكن أتخيل ان يوما ما سيأتى وأحب !! ،
حينما أستيقظت ذالك اليوم ،، عندما أتانى \ الخبر ،، شعرت انى كومة رصاص تتكئ على التراب كميت فقد النطق.
انا كنت ميت وبعثت للحياة فقط على حبك يا صغيرة ، انا ذلك المقتول الذي يصحو فيأخذ قرارا واضحا: كل ذلك لابد أن يتغير الان ،
ولكنه لا يلبث ان يتراجع فى كل مرة يقرر أن يخبرك فيها بحبه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق