حَنيتُ عليكِ
أقول كثيراً وأسأل القلب لماذا يفكر.. هناك حيث يوجد من الأماني نوافير كلام.. نوارس تحلق بأحلامها فوقها.. نؤجل الحدث ، أكتب عن تساؤلاتى قبل خوضى فيها هذا الخوف الذي يقبع في أعماقى كعصفور وحيد.. هناك حين حلمت بأن لا يشوه طول المسافة بيننا شيئ .
الأماكن مبهمة..
وحدها الوجوه تناست فى الذاكرة
أبحث عنها في روحي، وفي روحي تسير تاهئة .
وكمثل ورقة شجر أود التقاطها من غصن شجرة .. أغلق الجهات عليها
وكمن يجد ضآلته أمعن النظر إليها، فأجدها كلها روحي -ورقة شجر -
أفكر كثيراً وأقول للقلب لماذا لا تقول؟ لماذا ؟؟
"حنيت عليكِ.." وكم وددت أن أخبرك بأنني حين قلتها كان الجواب بـ "حنيت عليكِ الحياة.. حياتي يا حبيبتي"..
كم من حياة أمنى أن أحنو فيها عليكى ؟ وكم من حنين هناك فى القلب يقبع ،، أنا الذى أعرف "بأن الحب بسيط كمطر
الربيع، كسماء زرقاء" ومثلهم أخاف.. أخافهم مثل مسجدٍ مهجور، يمر عليه ساكنيه دونما صلاة ودونما شفقة ودونما سلام
.. سيقولون كفر، عيب، حرام.. سيخدشوننا كما لو كانوا يحملون مسامير تحت جلودهم
.. سيقولون كفر، عيب، حرام.. سيخدشوننا كما لو كانوا يحملون مسامير تحت جلودهم
يستبدلونها ويدقونها في أقدامنا..
و مثلما نرى في المفارق دروبنا.. أراني هناك..
ومثلما تراك في وسيلتي، لا أتطلع إلى غاية
أي غاية تهمنا في سلام دروبنا.. نسير خفافاً كما لو أننا حشدنا الوجوه كلها في آلة حيّة تسمى الطريق
وانسى اللقاء
ماذا يعني لقاء؟
وانسى الصوت
ماذا يعني صوت؟
وحين أفكر في "ما الذي على هذه الأرض يمكن أن يكون أكثر ترفاً من: أريكة وكتابة وكوب من القهوة؟"
أقول: الكتابة إليك أجمل ما فى الحياة .
أقول: الكتابة إليك أجمل ما فى الحياة .
______________________________________
يا صانع الحب في ضحكات الصبايا.. يا واهب الحب لقلوبهن..
يا صانع الأمل والنور والضفائر المتراصة في طفولتهن كسور متين
اصغِ إليهم.. هن اللاتي فقدن حاسة السمع.. ومثل وجهة ثابتة قرّب الصوت إليهن.. صوت شموسهن التي لا تحرق ورودهن وخضرتها.. صوت بحارك بكل من غرق فيهن قبل آوانه.. وصوت الضمة يا الله.. ضمتك..بكل ما فيك من حُلوها.. وبكل ما فيهن من حياة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق