الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

مرضت أمس ! أمن النفس ام الجسد !!

مرضت أمس ! أمن النفس ام الجسد !!

11 May 2013 at 10:27
أمس مرضت جداً ، لدرجة الاغماء ، فلا أدرى أمن النفس أم الجسد !! 


ولكنى استيقظت على شيئان !! أما الاول فهو حلم يخبرنى فية صديقى العزيز 
 Ȝbd LSalam  ،،
 الخوف  من موتى أثر سكتة قلبية !! ،، فأستيقظت !! باكياً ،، خائفاً من الموت ، تطاردنى الفكرة ،، مرتعباً انا حتى لحظة كتاباتى لهذة الكلمات . أيقنت ان حياتي , ليست على ما يرام !! ,  رأيت , رأيت ذالك في ذاتي التي هي جزء منى , و في منامي , منامي الذي أعتبره موت كامل الأركان ! , و في عيون صديقي الذي يحلم بشئ من الحياة , لم أعد أعرف الحقيقة بعد! 
أما الشئ الاخر هو ظهور فجأة بوست قديم جداً لــ  
Ahmed Sobhy يكتب فية الاتى :-

ﺷﺎﺏ ﻣﺎﺕ؛ ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺑﺒﻨﺎﺀ
ﻣﺴﺠﺪ ﻟﻪ،
ﻭﺷﺎﺑﻪ ﻣﺎﺗﺖ؛ ﻓﺤﻔﺮﻥ ﻟﮭﺎ
ﺻﺪﻳﻘﺎﺗﮭﺎ ﺑﺌﺮﺍً،
ﻭﺛﺎﻟﺜﺎً ﻭﺿﻌﻮﺍ ﻟﻪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ
ﻋﺪﺓ ﺑﺮﺍﺩﺍﺕ ﻣﺎﺀ،
ﻭﺁﺧﺮﻯ ﺗﺘﺼﺪﻕ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﺘﮭﺎ
ﺷﮭﺮﻳﺎً،
ﻭﺃﺧﺮﻯ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﻟﺘﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﻠﮧ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ
ﻟﺼﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻠﺔ ..
ﺇﻧﮭﺎ ﺛﻤﺮﺓ: ﺍﻟﺼﺤﺒﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ!
ﺍﻧﺘﻘﻮﺍ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻜﻢ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺀ
ﻋﻠﻲ ﺩﻳﻦ ﺧﻠﻴﻠﻪ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﺭﺯﻗﻨﻲ ﻣﻦ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ
ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻲ
__________________
فأرعبتنى الفكرة أكبر وأكبر .. :(  ،،

ونظرت الى قائمة اصدقائى تمتلئ بالمئات ،، لا أبالغ وأقول ألاف 
وتعج ذاكرة الهاتف بأعداد كبيرة من الاسماء والأرقام
لأشخاص طالما عرفتهم فى حياتى

منهم من بيننا وبينهم مصالح مشتركة

او عمل ما جمعنا

منهم من هم اقارب أو معارف

منهم أصحاب العلاقات السطحية

ومنهم من تربطنا بهم روابط متينة

و هكذا هم يتدرجون
وكلما سرت عبر طرقات الحياة ازدادت المعارف

وكلما تواجدت فى مكان زادت الأعداد فى قوائم حياتى المختلفة

ربما عاب علي البعض فى ذلك

ربما حاول أحدهم منعى فرفضت و نهرته

وربما خسرته أو اهتزت علاقتنا لهذا السب ،، 

لذلك عندما يضر لتركك لكل ذلك ، وانت تصر على الاستمرار
تستمر هكذا حتى تأتيك المحنة تلو المحنة

فتتكشف قبح وجوه البعض من حولك

ممن يتركوك تصارع وحيداً

أو ممن يضحكون على آلامك ملئ الفم

وربما منهم من يكون هو سبب تلك الالآم

تزداد حيرتك

وتعجّبك من الدنيا وأحوالها

أو ربما من زيف ما فيها

تمضى فى ركب الحياة

تنشغل وربما تمنعك العوائق

فتُنسى ويأخذ غيرك مكانك

فى أشد أوقات الحاجة للبشر

تجد نفسك فريسة للوحدة

وقلبك فريسة للوحشة تفترسه وتمزقه

وفى أكثر الأوقات تجمّع للناس تجد نفسك مُنفرداً

تفتقد من يشاركك الفرح , المعاناة, الطاعة

 , الجد أو الهزل

حتى قراراتك التى لن تؤثر كثيراً فى حياتك وربما المصيرية منها

تقف حائراً من الخوض والقطع فيها منفرداً

فتتلمس جراحاً بداخلك بعمق إنسانيتنا المفقودة


فى زمن تطغى عليه السرعة فتفقده أبسط معانى المحبة والأستئناس

أبسط معانى المودة والدفئ والقرب

فكما الوجبات السريعة تجد المعارف السريعة والعلاقات السريعة

وأيضا الرحيل والنسيان السريع

حتى القريبون من القلب

تستحى أن تطلب منهم البقاء  جوارك فلديهم ما يشغلهم

لا نحمل لهم  أى ضجر

ولا نحمّلهم مسئولية ضيقنا واحتياجنا

فقط كلما ازدادت وحشتنا

أفرطنا فى تلك الحساسية والخجل من الطلب

وانتظرنا من يفهم ذلك الصمت الموحش

او العيون الغائرة من كثرة البكاء

يصل بك الحال أن تجلس وسط الجموع فلا أنت تستشعرهم

ولا هم لوجودك مُنتبهين

اغتراب داخل الوطن وفى حنايا الديار

وبين الأهل و الأقرباء

وحدة تأسر روحك وتفقدك كل لذة

فى مثل تلك الأوقات التى تستوحش فيها ولا تجد لك من البشر أنيسا ولا رفيقاً

تتجلى أمام ناظريك وهمية العلاقات وهشاشة الروابط

وتتكشف أمامك زيف الحياة وتبدو سوئاتها

تكتشف قدر البلاهة التى كنت عليها

حينما حاربت للأستبقاء على السراب

و يسقط فى يدك حقائق جلية

فكل بقاء مهما استمر  منتهٍ لا محالة

وكل أتٍ فهو مغادرك

وكل ما ومن يؤنسك الآن سوف يرتحل عنك غداً

ولا يبقى سوى الله

فهو وحده الحبيب الباقِ

الذى لا يخذل ولا يرحل
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق