الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

عهدى لكى

عهدى لكى

27 June 2013 at 18:45

وبهذا يطوى قصة لا طالما ارهقت نفسة ، 
بهذا يطوى عامان من أنقى واطهر انواع الحب ، ربما لن يسعكم العمر لتشاهدوا مثلها يوماً ما فى الحياة ،
هى قصة وهى جوهرة لا تتكرر الا مع كل قرن من الزمان 

أكملت اليوم عامي .. وأظنني حقا أولد! لاول مرة 
أراني كتبت تاريخا جديدا لميلادي، تاريخا لم يأت بعد!
السابع والعشرين من يونيو  من سنة ألفان وثلاثة عشر - الثامن عشر  من شعبان لسنة ألف وأربعمائة وأربع وثلاثون..
وأظنكى الآن تعرفى لم في هذا التاريخ تكون ولادتي!


تعرفى شيء ما في نفسي ينضج كما الثمرة الطيبة

شيء لكى ينمو كنبتة تتوغل على جدران القلب، كزهرة في قلب جبل صحراوي،
شيء لا أعرف اسمه... !! 

تعرفى، تلك النسائم التي تمر على أنفاسك فتنتعشيها، تلك التي تدخل صدرك فتنير ظلماته، وتصيبك بقليل من القشعرة في بدنك... تماما كألف نملة تجري على جسدك كله. تعرفى ذلك الشعور؟ ذلك المشهد بالانهاية، بالألوان الجميلة في نفسك، بالبهجة، في أي مكان؟ لا يهم! ذلك أن المكان نفسه لم يكن يهم، المهم القاء والصحبة  .
أنت تعرفى ذلك الشعور بالانتعاش، بذلك النور الذي يخرج من عيونك لشخص واحد بعينه... تعرفى كل ذلك؟

حسنا، لم يعرف فن التصوير حتى اليوم كيف يأخذ لقطة كتلك... في واقع الأمر، هذه بالضبط هي اللحظة التي لم تصورها أبدا بأي كاميرا، لأنك ببساطة لم تكن في حاجة لكاميرا، لقد تم طباعة كل ذلك بخاتم مقدس في روحى... 

ابتسمى. هناك صور، بمجرد أن تمر على الذاكرة تصيبك بتلك البسمة البلهاء... تعرفيها، صح؟! الان 


تعرفى أنكى أميرة لقصتي التي طالما انتظرت فيها أن يقابلها رجل واحد يستحقها..
تعرفى أنكى من صالحتني على نفسي وتعرف أنني أصبحت أسيرك الحر :)


اليوم سأغـلق الصفـحة والكرّاس
لـن أكتـب شيـئا بعد اليوم ،، 
ولـن أتحدث لأحدا بعد اليوم 
سابتعد عن كل الوجـود
وانسحب إلى سريـرى 
وابتسم ، 
ابتسم  حتى أنام ، وسأنتظر ان تأتينى فى حلمى قريبأ تخبرينى بحبك 

مُنذ قررت أن أكتب  لكِ :)ا

سأكتب لكِ حبيبتي .. 

لن أطيل الحديث والاسترسال كالعادة؛ فالمشاعر والأحاسيس العميقة عادةً لا تُكتب

تشعر بها تسري فى جسدك .. في كيانك .. في شريانك

سأتقي الله فيكي .

سأبقى وفياً لحبك .. سأبقى وفيا لقلبك الجميل .. 

أكتب لكِ عهدي .. بحبر أقطره من دمي

عهدي لكِ هو حياتي .. عهدي لكِ عقد يمتد مدى حياتي

أكتب لكِ حبيبتي .. ولن أكتب لغيرك

أنتِ أمانة فى رقبتي .. شعورك بالأمان من شعوري بالأمان

يوم أن يغيب الأمان .. سأكون غبت عن الحياة

 أحبك 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق