الاثنين، 25 فبراير 2013

لماذا أحببتك

أقول لكى أحببتك لا كهذا الحب الذي تريه وتسمعى به في رواية او فلم
او مسلسل عربى تركى هندى كورى صينى أمريكى ! ، تبتدئ وتنتهي في جزأين من رجل وامرأة ؛
ولا كالحب الذي يؤلفه الكُتاب والشعراء حين يجمعون عشرين معنى في كلمة، 
أو يرسلون عشرين كلمة لمعنى … ولا كالحب الذي يُباع ويُشترى فتأخذ منه
المال والشهرة و الجمال أكثر مما تأخذ الحب والاحترام والعشره والمودة  …
ولا كالذي تجيئه وأنت فى بلاد الغرب ولا كـ .... ولا كـ .... ولا كـ  ...ألخ .
إنما أحببتك؛ لأنك أنتى أنتى هكذا أنتى كما أنتى ،
أنتى لستى كـ « هؤلاء النساء» ذلك أو تلك او تلك ،  يحبونهم لاجل أسباب دنيوية !! ؛
حبك فى قلبى معنى مجهولًا  لا يدركه نفس ولا يحدده علم ولا تصفه معرفة .

المرأة التى أحبها

المرأة التى أحبها أجمل من خلقت يد لله من النساء فترك على وجهها
الأثر الإلهي يتسلط في سحر عينيها، ويظهر الخجل بشعاع من النار يتلهب خارجاً من خديها،
وأوُدع روح وصوت الجنة أمانة بين شفتيها؛ لون الوجه والشعر

ووصلت بين الرحمة والحنان الذى فى نفسها بذلك النور المتلألئ في قلبها؛
وبين الحكمة والذكاء وهب الله لها عقلاً فذاً وضعها فى اعلى المراتب .
وأراكى كل يوم إلا أن قطعة من السماء قد صارت ثوبًا لجسمك،
 وأن قدرًا من الأقدار قد نشأ على الأرض وسُمِّي باسمك؛
وإذا نظرت إليكى علمت بدلالة وجهك أنه من القمر،
وإذا نظرتى  إلي أدركت بدلالة حظى أنى أنا القدر.
وتفرحى وتسعدى فيحل سلام الدنيا كلها في قلبى، وتغضبى وتحزنى فاسقط في حرب هذه الحياة وتقع الحياة في حربى،
وإذا ضاقت بكى الدنيا ساعة واحدة لم يبق لى بالعمر استطاعة،
وإذا كان عمرى يزيد  بالسنين الطويلة ، فشيخوختى في بعادك بالدقيقة والساعة.
و لو أن الجمال نفسه خُلق امرأةً لكنتىِ، ولو جادل أحد في المحاسن والاخلاق  لجعلت
المحاسن وتلك الاخلاق برهان عليكى ، وكلما شاهد وجهك كلما أزدات سعادتى فى الدنيا ،
وفى تفاصيل وجهك معانى كثيرة تقتلنى كلما شاهدك ،
وكل يوم تمرى بجانبى  تهَبُىِ على نفسىِ روائح الأزهار في النسيم ؛ كأنك خلقتى في جنة الحب ريحانة، مسكرة  ،
 فانظر إليكى فأسكر وافتن  من سحر جمالك ، وكلماتك تخرج كأنها تخرج من  نهر الخمر في الجنة ،
واذ بوجهك الوضاء بة صفاء يترقرق كأن الله جعل على وجهك صورة أخرى من انهار الجنه ،
 يا الله كم هى غاليه على نفسى تلك الانهار ! من تلك تترقرق دموعك ،
وتشرقى كل طالعة صباح أذ وجهك كالقمر البدر ،
ومتى رغبت فى ان  استحضر من جمال الطبيعة من افاق السحب والبروق والرعود ومن الشمس والقمر والنجوم
والأفلاك، ومن الخلد والجنة والنار؛ و من الجبال والبحار والأنهار ومن
الأزهار، ثم من الطير كل هذا وأكثر ، ومن كل جمال خلقه يد الله بروعة ؛
ثم حاولت ان اصفك واستجمع كلماتى من هنا وهناك ،
تالله لن استطيع ان اوفى حق جمالك فى نفسى   .

 وانظر إليكى كل يوم في ثوبك كما ينظر القائد إلى مجد وطنه في الراية،
واسمع صمتك كأنه كلام بين نفسى ونفسك،  فلا تدري أأنطقته فمك أم أنطقت به عيناكى؛

فهي بجملتها ليس فيها من الحسن إلا وحي وتنزيل، وهو
بجملته ليس فيه من الحب إلا تفسير وتأويل، ثم هي وحدها القاعدة العامة في الجمال
وهو وحده البرهان والدليل.
 ويعرفها ولكنه من سطوة جلالها كأنه لا يفهمها، ثم تعلو فما يشرق حسنها عليه إلا كالمعنى الأزلي من جانب في
الغيب، ثم تعظم فلا يدرك ما فيها من الحقيقة السماوية إلا على طريقة أهل الأرض في
إدراك الحقائق العظمى بالإيمان والريب.

تلك هي الجميلة التى أحبها لا أعرف إن كان الجمال في شخصها وذاتها ،
أو في الجزء المتصل منى بشخصها، أو في الذي هو متصل بى من شخصها،
فهي جميلة من ناحيتى ومن ناحيتها ومما بينهما؛ وهذا هو الذي يجعلها فوق الجمال الإنساني بطبقتين
لا تسمو امرأة فى هذة الدنيا وتتساوى بجمالها؛ ويجعلنى ارى ما فيها من خيالى جمالًا
لا تفسير له وما فيهما من التفسير جمالًا مبهمًا؛ فكأنها في كل ذلك دائرة مرسومة من الفكر
لا يهدينى البحث إلى سبب جمالها، وهي محيطة بروحى من أربع جهات
فلم يبق لى إلا اعلى السماء تلك الجهة التي تتصل روحى منها بيد لله، وهذا هو موضع التأليه في الجمال المعشوق؛
إذ أجد نفسى  فى النهاية  بين شيئين اثنين: الخالق وحبيبتى .

الانثى التى أعشقها

أكررها دوما :
ماذا تفعل .. إذا كان امرك كله بيد "أنثى" ، إن شاءت حولت دنياك فردوسا ،
 و إن شائت سلبته منك ، فغدت أيامك "جحيما" شعُرَت بذلك أم لم تشعُر ، لكن في النهاية تبقى
 الحياة "أنثى" نسعى فيها ،
والجنة ! "أنثى" نسعى لها ،
والنار ! "أنثى" نهرب منها ،
وقد يتمثلون في "انثى" تعشقها فتذيقك الثلاثه في واحدة !!

الرجولة والضمير والدم

في المرأة التى أحبها أشياء كثيرة تقتلنى  قتلاً وتخرجنى عن كل ما في دنياه ، كما لو
سـ تأتينى المنية عن هذة الحياه ؛ وليس فيها شيء واحد ينقذنى منها هى كاملة متكاملة ، بل تأتينى فتـنتها من
كل ما يُعلن وما يضمر ومن كل ما أرى وما أسمع، ومن كل ما أريد وما لا أريد ؛ هى تأتينى
كالريح لو جهد جُهداً لم أجهده يوما فى حياتى فلا نجاة لى منها ،
ولكن في أخلاق الرجال مثلى أشياء تنقذ النساء منهم وإن هلكو بالحب ،

الرجولة إذا كان شهمًا، الضمير إذا كان شريفًا، الدم إذا كان كريمًا،  .
فوالذي نفسي بيدى لا تريد المرأة بشيء من بعد تلك الساعة .

كل يوم أرغب فى أن اخبرك انك انتى من اختارها قلبى من بين كل نساء حواء ،
ولكن دينى ضميرى أخلاقى مبادئ دمى يقف ها هنا حاجز .
كل يوم  تُجن عواطفى ويهرب طائر حلمى من صدرى  .
كل يوم يقتلنى حبك ولله وحده يحيينى .
كل يوم تأتى لخيالى ، فـ أدعوا الله أن يحميكى ويعصمك ويمد عليكى جناح ملك من الملائكة
يحرسك من كل شر ، حتى تالله لو كنت لا تحبينى .
انما هذا لا  يأتى الا من منطلق
أيمانى بأن القلوب بيدى الرحمان يقلبها كيفما يشاء امر لا جدال فية .
و لانى ارتضيت ان اكون "ظلا" حتى أخبرك ، وهذه ليست تضحية ...
هو حب بلا تباهى ولا ثمن  ...لن تجديه الا عندى ...
سأترك لكى حرية الاختيار ...ان تقبلينى كما انا ... او ترفضي

فالرجولة والضمير والدم الكريم : ثلاثة إذا اجتمعن في عاشق مثلى هلك بثلاث:
 -بحبى لكى -وهو الهلاك الأصغر؛ ثم -فتنتى بكىِ -وهو الهلاك الأوسط؛
ثم -رفضك لىِ -وهو الهلاك الأكبر … ألا إنى أرى أن شرف الهلاك خير من نذالة الحياة.
"‎اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي.. واقدر لي الخير حيث كان ورضني به يارب :)‎"

نفس منهزمة


في حالــــة ..
لـا تريد فيها الوقوف أو الجلوس أو النومـ ..
في حالـــة ،،
لـا تشعر بـِـ جوع فيـها ولـا شبع .. لـا عطش ولـا ارتواء
.. لـا حزن ولـا فرح .. لـا صمت ولـا كلـامـ ...

الأربعاء، 20 فبراير 2013

حبى لكى




ظللت حبيس خوفى سنوات .
اخشى ان اعشق ان أحب .....ان اتحرر من قيد انا من صنعته بيدى .
الى ان اتيت انت ........ نعم أنت .
تحطمت قيودى الوهمية ....دون عناء.
لآجدك بحرية التى حرمت منها على مر السنوات.
تعافى جناحاى من الاسر ......وجدتك سماء ..احلق بها .
تلومونى على حب لم ادبر له يا أصدقائى ..... حبى حر..لايقبل قيد ولا سلاسل ولا قوانين .
لن احكم على قلبى بجدران تقيد وتحدد حيز حبى.
احبك من دون "وعـد" منك
لن اغلق "بابا" على حبى لك .
حتى لا يأتى يوم ...يكون الباب بينى وبينك
انتى من علمتينى معنى الحب بلا مقابل دون أن تدرى او تعرفى او تعلمى
علمتينى كيف أحب وأعشق .... علمتينى كيف أحب فى صمت .
لا انتظر وعد ولا احلام ...يكفينى ..انك تؤنسى قلبى الموحش
من ظن ....انه عرف الحب كاذب ... نعم كاذب لم يدرك أحد الحب كما ادرك أنا .
سأعلم من بعدى العشاق ..ان الحب لاتقيده اوهام الوعود والكلمات .
ساعلمهم ...ان يعشقوا بلا شروط .
أعلمى أنى لن اصبح "حملا" تشقى به
فأنا لا اقوى على رؤية الكون وشقاؤك .
ارتضيت ان اكون "ظلا" حتى أخبرك ، وهذه ليست تضحية ،
هو حب بلا تباهى ولا ثمن ... لن تجديه الا عندى .
اترك لكى حرية الاختيار ... اقبلينى كما انا .
ان لم ترضى حبى ... سانتظر منك وعد وحيد حماية سرى .
سألملم حبى واشلائه ... وارمى بهم فى نواح شتى
لن تلحظى حتى ومضة شوق منى .... لن ترينى حتى أوفى اجلى مع الله .
ربى: لاتحمل قلبى ما لا طاقة له به ... خفف عنى .
وارحمنى ..فأنا عبدك يا خالقى ... وانت من اتيت بالحب فى طريقى دون ان ادبر او اخطط له .
انت خالقى ومولاى ... ارحمنى من عشق يهلكنى ويحيدنى عن صوابى
17/8/2012

يوم جميل


لما تبقى في وسط المجهول، و بعدين تفتكر وش حد... ويا سلام لو سمعت صوته ..فتبتسم ابتسامة ساذجة... و ترفع حاجب، و تجز على شفايفك عشان ما حدش ياخد باله، و تحس بشوية وجع في القلب، ممكن يزيد لدرجة انك تعرف ان القلب نصين على بعض، و تحس بالدم بيتحرك، و بالهوا وهو بيشق طريقة في صدرك، و يمكن تتنح... و تضيق عينك و انت بتبص لحد بتكلمه كأنك بتسمعه باهتمام... بس في الواقع انت بتفتكر ف حد بتحبه، بتفكر فيه وانت بتعمل اي حاجة ساذجة مالهاش لازمة... !

2012· September 24,

عارفين يعنى ايه بحبها ؟؟ =)


عارفين يعنى ايه بحبها ؟؟ =)

يعنى اعجبت بيها ..
فغضيت بصرى عنها عشان نفسى أحميها
والصبح فــ "كليتى" و باليل فــ "شغلى" بجتهد وبتعب
وبليل بصلى و بدعى ربنا يرزقنى بيها .. ♥ :)
هو ده الحب الطاهر النقي الحب في الله ♥
لآن من ظن ....أنه عرف الحب كما أعرفه أنا ...كاذب ...
نعم كاذب لم يعلم أحد الحب كما أعلم أنا ♥ ... :)

 · September 28, 2012

فى جوف اليل


يقتلنى الحنين الف الف مرة
ويكاد يمزق ضلوعى من فرط حبى لكى
أسوأ ما فى احساسى بكى انك لاتشعرى انى احببتك
انت دون غيرك من نساء البشر .
بلا اسباب نقع فى الحب رغما عنا ودون ارادة منا .

لا اعرف لماذا انتى من دونهن جميعا ...لماذا توقفت عندك ...واستمر قلبى فى الخفقان .. لا اعرف صدقاً أستمر كل يوم أسئل نفسى نفس السؤال !
لكن يبقى السر ويبقى السبب لا يعلمه احد كى
ابقى انا ..اظل احبك الى الابد .

الحب كلمات تسطر على اوراق محاضرتنا يومياً ...
كما اكتب الان ف جوف اليل ...
وحين أريد تطبيقه فى الواقع ...
أخاف أن يفقد معناه ويفر هاربا ليعود الى أورقنا مرة أخرى ...
 

لا يبعدك عنى سوى الوقت والمسافات
لكنك الاقرب الى قلبى بين كل البشر

يَــآربْ أُكتُــب لِــي نَصيــبْ هَــذِه الفَــرحــة مع من نحب انــا وكــل مــن قــال آميـــن { ♥ }
 
· October 29, 2012  

القبلة الاولى


وظللت أمدح هذا الصباح الجميل....... الى ان رأيتك امامى ! .
تلك ساعة لا أتطلع عليَّ ذكراها وتذكر تفاصيلها إلا بعد طلوع فجر يوم جديد ! ،
كان فى هذا اليوم نور وألوان ونسيم وندى ومطر ؛ هكذا شاهدت اليوم منذ أول خطوة لى على الطريق ،
وإذا الشمس قد أشرقت تطوح بأشعتها بين طيات السحاب أعلى السماء تحية للأرض وأهلها؛
ثم أمُعنت النظر فإذا بها ترتفع ويختفى ضوءها بين غيوم السحاب ،
وإذا بكى فاتنة قد خرجتى لي من بين تداخل الشمس مع تلك الغيوم ؛ وإذا نحن على تلك الطريق، وإذا المكان والزمان
والسحر والجمال؛ وإذا بنور وجهك قد نبع فيه الضوء الأحمر لون أخر من ألوان الحياة ، دلاله على رقتك و خجلك ؛
لم يكن أبدا الكسوف والخجل كلمة تندثر فى عينيكى ، الكسوف فى عيناكى له مائه الف شكل والف لون .
مازالتى واقفة أمامى بعد أن انتهيت من كل كلامتى ، هنا لمست روحي روحك ؛
ذلك هو معنى القبلة عندى ، ولكنها -روحى- وقفت ذابلة لا تدرى اهو الرفض ام القبول ،
بقيت هكذا معلقة بين الارض والسماء حتى كتابتى لتلك الكلمات .

لا أدرى ما كان في صدرك حينها ، تمنيت لو أن الله قد وهبنى قراءه الافكار التى فى العقول !

يالله ما كنتى إلا تمثالًا يريني منك صورة الاطمئنان الخائف الصامت الممزوج بالتردد ،
وما أنا الا كنت تمثالًا آخر يريكى صورة الاتهام الممزوجة بالبراءة ، أناها البراءة المتهمة .

فى البداية كان ندائ اليكى صعباً وخطوة لن يكون فيها لحظة رجوع أبداً .
ولما تصمرتى تلك الوهلة التي اعترتكى مزقت بشفتي ذلك الصمت الذي كان يغرز أنفاسي
في قلبي كأن في كل نفس إبرة نافذة وأردت الكلام فجعلت أجمجم وأتلجلج في عذري، وأرسل من عقلى سريعاً ما يحضرنى
من الكلمات على نفس الشفتين المتهمتين بالذنب … وأنتى غافلة أو متغافلة لا تأذنى لكلامي أن يمر بكى،
ثم نظرت فإذا في أجفانك دمعة تريد أن تترقرق وتهم أن تنحدر، لقد ذكرتك بحزنك ،
يا ويلتى لا أقدر ان ارى الكون وحزنك مجتمعين معاً .

وكأنما لم أكن عرفت ...حالتك ومزاجك الى النادرة اليوم .

وأسعدني طبعي الجريء الذي لا طالما أنكرته من يومئذ ان كنت طفل صغير !
فلمع لعيني معنى جميل في دمعتك التى لم ترد ان تنـزل أبداً أمامى ، فحمد الله .

رغبت فى أن أمسك يدك وأقبلها وأخبرك: -إن عذري إليك ..... ما تعمدت فيه نية سيئه أبداً ، حكمك فيَّ نافذ لا محال- .

غمر وجهك معنى رقيق كالنور الذي يسطع من خلال سحابة
كانت مجتمعة ثم تسايرت تجر سوادها ، كان لون وجهك ذات بياض أسمر قمحى محمر وضيء ،
يغترق العين حسنًا، وكأن ائتلاف الألوان الاربعة فيها جملة مركبة من لغة النور والهواء والحرارة والماء ،
معناها الجمال القوي الصحيح ، هذا النور يملأ قلبى ، كما يملأ الايمان قلبى فى لحظة خشوع مع ربى ،
نظراتك كنظرة الغزال الخائف ألُهم أنه جميل ظريف فلا يزال يتوجس في كل حركة صائدًا يطلبه .
وتنفجر لعينيكى في حركاتها وكلماتها كما يتفجر أمام الظمآن ينبوع الماء العذب ،
وما رأيتك مرة إلا أحسست نفسي تصورك تصويرًا كأن الشمس والقمر قد صنعاكى .

فقلت: ذلك عهدي وأنا مرتهن
بكلامي مأخوذ بأقوالي فهذا توقيعي عليها وحكمك نافذ على لا محال ،



فكانت القبلة الأولى هي تلك النظرات الطويلة الحائرة في أعيننا وقد ضاقت بالصمت
والإبهام وكثرة ما تتردد بين معنى يسأل ومعنى يجيب؛ فانحدرت إلى الشفاه لتخلق
حركة وتمثل صوتاً لكلمة بـحـبـك بكل معانيها ، فبأمر القلب تهتـز الشفاه وتنطق بالكلمة
ولكن ابى عقلى فعلها فـ لم يسمعها الا هو ! ، لم يكن لا الوقت ولا المكان ولا الظروف تتناسب أطلاقاً مع حجم الحدث .
فالعواطف والنظرات والابتسامات تأخذ كلها في تأليف تاريخ الحب زمنًا يقصرأو يطول ،

ومتى بدأت في تدوين هذا الكلمات وهذا التاريخ المميز كانت الكلمة الأولى هي القبلة الأولى .

صباح يوم الجمعة
21/12/2012
مما كتبت فى مفكرة مذكراتى
-مستوحى من بعض بنان كتابات مصطفى صادق الرفاعى-

ماذا فعلت لمستقبلك !!



كثير من اصدقائى مستغربين !! منى ومن تصرفاتى وأفعالى ،
من قبل الثورة وأنا ف الجمعية الوطنية للتغير ، للمشاركة ف الثورة بقوة ، لحزب سياسى ، لمؤسس وعضو مكتب سياسى لحركة عيون الحرية
لانى ببساطة أعشق مقاومة الاحتلال الداخلي المتمثل في مبارك . والحمد لله نجحنا :)
شاركت ف جمعيات خيريه منذ نعومة أصافرى من ايام صناع الحياة وعمور خالد ، أما جمعية رسالة كنت واحد من 150 فرد فى الجمعية التاسيسية نواة عمل الخير فى كفر الشيخ والحمد لله نجحنا وبفرح جدا كل لما اشوف الجمعية فى كفر الشيخ بتكبر مع الايام ، بسعى دلقوتى لتاسيس أسرة رسالة فى كليتى كلية العلوم ، كمان شاركت فى اناكتس "سايف سابقاً" عشان بنعمل مشاريع تفيد المجتمع ، كمان بشارك كل جمعة فى دواير اللمه ،شئ ثقافى جميل جداً بستفاد منة كل يوم جمعة أحضرة ، ببساطة أعشق توعية الناس والعمل الخيري والتطوعي في سبيل الله والوطن ، اصدقائى كان رايهم المعتاد ، انتة مش هتبطل الى بتعملة دة !!
أنتة بتضيع وقتك وبتستفيد بـــ أيه أصلاً !!

أقول لهم

كلما أعطيت بلا مقابل

كلمــا رزقت بــلا توقع

اعمل الخير بصوت [ هادئ ]

فـ غداً يتحدث عملك بصوت [ مرتفع ]


أعلموا لو خط الحياة المعتاد:
مذاكرة، تعليم، عمل، زواج، خلفة وياتى ابنائنا تبااعاً يخطون خطانا ... إلخ
حياتك ان لم ترتبط بهدف أكبر، أصبحت في ذاتها ملهاه دنيوية
أصحبت حياه روتينيه ممله لا معنى لها تسلسل ممل ينتقل من جيل لجيل .....
يعني، جميل تكون طموحك في العمل و العلم و الأسرة ....... إلخ ، عالى جدا وتتمنى من ربنا انه يضعك فى اعلى المراتب ، ولكن إن لم يتم توجيها لصالح فكرة أكبر من عمرك المحدود ، أو كيانك البسيط (للجماعة أو للوطن أو للدين... كيفما أحببت)، و بما يحمله ذلك من "تضحيات"، أصبح "ملهاة". نعم، من لا يضع لنفسة فكرة اكبر من عمرة المحدود فحياتة أصبحت كــ سيركـ "عملك و تعليمك و أولادك أنفسهم" : ملهاة، مضيعة وقت ، سيرك عايش فية .
تكرار نمطي ممل لكل أولئك الذين مروا قبلنا ولم يُعرفوا ولم يتركوا اثرا
لا في الأرض ولا في السماء ولا فى مجتمعهم الصغير ولا اثر حتى فى اسرتهم الصغيرة !!! .

لا معنى لعمرك كله، لو لم تكتشف السر الذي من أجله خُلقت. لفكرتك النبيلة... تلك الفكرة التي تتضرع لله في صلواتك أن يرزقك بها عملا ولو واحدا متقبلا يجعلك في "موكب" من تحب. هو أن تمضي تتفكر في الأرض، ما الذي سأفعله أكثر ليرضى عني؟ أتراه يراني؟ يسمعني؟ يغفر لي؟!
هو ذلك السؤال الملح الذي تدعو به في كل صلاة مع كل فاتحة الكتاب رب "اهدنا الصراط المستقيم"...

أخبرك سينتهي العمر دون أن تكتشف، أكنت على هذا الصراط المستقيم أم غيره، ولكن حسبك أنك كنت واعيا لأمر البحث عنه، حسبك أنك كنت مختلفا في تلمس الطريق بينما تاه البقية في ملهاتهم. لا تخذل وطن لا تخذل دينك لا تخذل مجتمعك !

ليس من الضرورى أن تبنى هرما .. وليس من الضرورى أن تخترع صاروخا أو تحصل على جائزة نوبل , أو تكتب قصصا او تنشد شعرا أو تنجب اطفال وتقوم بتربيتهم على أكمل وجه ... انت تسير لما خلقت له .. قل شأنك او عظم فهناك حكمة من خلقك ووجودك ..ربما لا تعلمها وربما غيرك لم يدركها ولكنك بالتأكيد سوف تقوم بالمهمة التى جئت من أجلها . تذكر اننا خلقنا لهدف ، اكبر من عمرنا المحدود .

أكتب قبل أن تموت: أكتب لاولادك لاحفادك :
إلى أولئك الذين لم يولدوا بعد... لقد مررنا من هنا وعشنا هنا ، اتركوا أثرا... أفضل منا. ننتظركم... و سنسعد بصحبتكم.

محمد يوسف
.

#خواطر_صدفة_خير_من_الف_ميعاد



اليوم سأكتب هذه الكلمات المرتعشة، وسأبسط رعدة قلبي في ألفاظها ومعانيها؛ أكتب عن (.....) ذلك الاسم الذي كان أكثر من سنة كاملة من عمر هذا القلب، على حين أن السعادة قد تكون لحظات قصيرة جداً من هذا العمر الذي لا يعد بالسنين ولكن بالعواطف؛ فلا يسعني إلا أن أرد
خواطري ذالك اليوم إلى القلب لتنصبغ في الدم قبل أن تنصبغ في الحبر،
ثم تخرج إلى الدنيا بعد ذالك .
ولكن هناك؛ في القلب؛ عند ملتقى سرّ الحياة ، في القلب، بدون ان تدرى عند نقطة ما فى حياتك يتقاطع فيها الطرف بينك وبين من تحب، حين تريد أن تقول لها أول مرة أحبك؛ ولا تقولها، هناك؛ في القلب؛ وعند موضع الهوى الذي ينشعب فيه خيط من نظرك وخيط من نظرها فيلتبسان "فيتداخلا " فتكون عقدة من أصعب وأشد عقد الحياة، سأكتب أشياء وأضمر على أخرى لا أبوح بها ألا لنفسى ، وما دام لكل امرئ باطن لا يُشركه فيه إلا الغيب وحده ففي كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه، وليست كل ما تعرفة تكتبة ، وليست كل المعاني والخواطر تحس .
ولكن
ما رأيتها ذالك اليوم إلا و أحسست نفسي تصورها تصويرًا كأن الشمس والقمر قد صنعاها .
لانها في دمها نقطة عطر فهي تنفح على القلوب برائحة الجنة،
فوصلت بين الرحمة والحنان الذى فى نفسها بذلك النور المتلألئ في قلبها؛

فلم أتوقع حضورها الصامت الخافت الجميل
هى ...كما كانت جميلة طيبة خلوقة هادئه ساحرة
...منذ تلك ألايام ...بل أكثر الان .
نفس الملامح الطفولية .
والعينان الهادئتان ........ لطالما أحببت عيناها
وهى تغزلان غزل السحر شعاعاً من حرير وشعاعاً من الشمس

ولما نطقتى بأسمى ، كأنى اسمعه للمرة الاولى ! ،
حبيبتى لا تتناسى اسمى أبداً وردديه على مسامعى
لآنى حين اسمعه بصوتك ..اعلم انى مازلات على قيد الحياة

أما أنا
لست أنا ذالك الشخص الوديع الذى يعرفة الجميع .
لاأملك نفس الملامح صرت أكثر جراءة وتطرف .
رغم أختلافنا .
كنت أنظر اليها بإنبهار ، كم نضجت ، كم كبرت ،
كم تعلمت وكم ازدات خبرة فى الحياة يوماً بعد يوم .
ايام قليله من الأمانى والاحلام أيام قليلة من الحضور الغياب .
غابت عن نظرى كثيراً ..... لكن روحها أضافت نورا وصفاءا على نفسى
زمن معدود ... شاهدك ذالك اليوم .
حضرتى كفاصل بين الجدب والنماء ...بين الموت والحياة
بين الاحلام و الاوهام
كان رحيلك مثل حضورك هادئ ايضا .

#خواطر_صدفة_خير_من_الف_ميعاد

إهــــــــداء لـــ (( من لا تشعر بي ))


الي من احبها قلبي و " هي لا تشعر بي"

أحبـــــــــــــــــك
كم تمنيــــت أن أقولهـا
كم تمنيت أن تشعرى بها ليتــني أستطيع أن اكتبها

وعلى جدران قلبك احفرها
ليت إحساسي حبراً ,, وسماؤك ورقاً ,, وعلى قمرك ارسمها
أحبــــــك

كم تمنيت أن يكون حبي ورده ,,,, تستيقظى على عطرها
كم تمنيت أن يكون حبي ضمه ,,,, تغفوا بين أحضانها
كم تمنيت أن يكون حبي قصه ,,,, يهيم حلمك بها

أحبــــك

لو كان القلب ينطق .... لنطق بأسمك
لو كانت العين تنطق ... لنطقت برسمك
لو كانت اليد تنطق ... لنطقت بأمان للمْسك


ولكن ليس لي إلا ,,,, شفاه .. لاتستطيع سوى أن تقول

أحبـــــك
أحبــــــــــك
بكل مااملك ,,,, ولااملك ياعمري سوى .... حبــــك

حبك الذي هنــــاني ,,,, وأرداني
حبك الذي أسعـدني ,,, وأشقاني
حبك الذي قتلـــــني ,,,, وأحياني
أحبك بكل المعاني

وياليت لي قلب اكبر... ليتني أحبك اكثر
أو أستطيع أن اعبر
فأنا ياأحلى انسان,, في حبك لم اعرف بعد لغة الكلام
فابحث في الكلمات عن معنى يفي حق حـــبي
فتتناثر الحروف ,, تتبعثر الكلمات ,, وتسكت العبارات
ويبقى حبي ... يا أغلى حبي
أحبــــــــك

إهــــــــداء لـــ (( من لا تشعر بي ))

خواطر فى الجامعة

11/12/2012
كانت تجلس على مقعد بالقرب من الشباك ، بينما يجلس هو خلفها كعادتة ، يتبتل إليها كالمعتكف في محرابه. كانت نظراته إليها صلاة، و تتبعه لأنفاسها تعبد. تقول الأسطورة، أن "فينوس" ، كانت تجلس بالقرب منها ، كل يوم تنظر إليها، و تغار منها. تقول الأسطورة أيضا، أنه سيأخدها عندما يخبرها بحبه الى جزيرة وسط البحار فهو يعلم جيداً مقدار حبها للبحر .
و لأنها كريمة وتملك من الرقة ما لا يملكة بشر ، كانت تطلق سهام الهوى من عينيها... فتنثر نوراها في ظلمات الدنيا، و تبعث البهجة في الأرواح ببسمة منها. لقد تغير وجه الأرض ارضاءا لجمالها وخلقها ، و أصبحت الأبصار تتعلق بالبحار ... فقط لأنها تجلس في منتهاها #خواطر_واقع_

أعتــــراف



الجمعة، 2 نوفمبر، 2012
اعـتـــــــــــــــــــــــــــــــراف


متشكر يا رب على انك خلقتنى ومتشكر على انك جعلتنى انسان وانك جعلتنى مسلم ومتشكر على والدى ووالدتى .. متشكر انك رزقتنى اب وام طيبين ومهذبين ومتشكر انى مكنتش يتيم وانى عشت بينهم الاثنين ومتشكر على اخواتى وعيلتى وعلى انك وضعت حبى فى قلوبهم ومتشكر يا رب على انك جعلتنى متعلم وعلى انك وفقتنى فى التعليم ومتشكر على انك رزقتنى عقل مدرك ووهبتنى بعض المواهب ومتشكر على انك هديتنى بعد ما كنت ضال ومتشكر على الرزق ومتشكر على الصحه ومتشكر يا رب على انك سترتنى وحفظتنى ومتشكر على انك رحيم وعظيم وكريم ومتشكر انى عبدك ومتشكر على اصدقائى ومتشكر يا رب على الكمبيوتر والموبايل والهدوم والساعه والعطور و الدى اس ال ومتشكر على الجاكت الاسود والرصاصى والبيج ومتشكر على الجاكت الجينز وعلى الكوتشى الجديد والصندل والجزمة الكلاسيك وعلى الكتب الى عندى وعلى كل حاجه صغيرة اوى اوى رزقتنى انى اجيبها من يوم ما اتولدت ونسيت اذكرها دلوقتى .. ما هو انا اكيد مش هقدر افتكر كل حاجه ولا حتى اى حاجه من فضلك عليا .. ومتشكر يا رب على حياتى كلها ... متشكر ... ومعلش أنا اسف مقدرتش ابقى عبد كويس معرفتش ابقى عبد مطيع .. دايما كنت بعصيك وبتكرمنى بعدها كرم بالغ دا لأنى عبد حقير وانت اله عظيم كريم حليم ..... متشكر يا رب وانا اسف معلش معرفتش ابقى عبد من عبادك الصالحين .. انا اسف يا رب مش هبرر اعمالى وافعالى .. مش هلف وادور انا غلطان أنا اسف انا عارف انك غفور ورحيم وودود .. متزعلش منى .. مانا اصلى مليش اله غيرك .. لو زعلت منى هروح فين .. مانا بردو هفضل اتأسف واقولك معلش انا اسف أغفرلى انا بحبك والله .. بس انا انسان ضعيف بردو عادى يعنى .. جايز كنت فاكر نفسى ملتزم بس انا عادى .. عادى جداً