11/12/2012
كانت
تجلس على مقعد بالقرب من الشباك ، بينما يجلس هو خلفها كعادتة ، يتبتل
إليها كالمعتكف في محرابه. كانت نظراته إليها صلاة، و تتبعه لأنفاسها تعبد.
تقول الأسطورة، أن "فينوس" ، كانت تجلس بالقرب منها ، كل يوم تنظر
إليها، و تغار منها. تقول الأسطورة أيضا، أنه سيأخدها عندما يخبرها بحبه
الى جزيرة وسط البحار فهو يعلم جيداً مقدار حبها للبحر .
و لأنها
كريمة وتملك من الرقة ما لا يملكة بشر ، كانت تطلق سهام الهوى من عينيها...
فتنثر نوراها في ظلمات الدنيا، و تبعث البهجة في الأرواح ببسمة منها. لقد
تغير وجه الأرض ارضاءا لجمالها وخلقها ، و أصبحت الأبصار تتعلق بالبحار ...
فقط لأنها تجلس في منتهاها #خواطر_واقع_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق