الأربعاء، 20 فبراير 2013

#خواطر_صدفة_خير_من_الف_ميعاد



اليوم سأكتب هذه الكلمات المرتعشة، وسأبسط رعدة قلبي في ألفاظها ومعانيها؛ أكتب عن (.....) ذلك الاسم الذي كان أكثر من سنة كاملة من عمر هذا القلب، على حين أن السعادة قد تكون لحظات قصيرة جداً من هذا العمر الذي لا يعد بالسنين ولكن بالعواطف؛ فلا يسعني إلا أن أرد
خواطري ذالك اليوم إلى القلب لتنصبغ في الدم قبل أن تنصبغ في الحبر،
ثم تخرج إلى الدنيا بعد ذالك .
ولكن هناك؛ في القلب؛ عند ملتقى سرّ الحياة ، في القلب، بدون ان تدرى عند نقطة ما فى حياتك يتقاطع فيها الطرف بينك وبين من تحب، حين تريد أن تقول لها أول مرة أحبك؛ ولا تقولها، هناك؛ في القلب؛ وعند موضع الهوى الذي ينشعب فيه خيط من نظرك وخيط من نظرها فيلتبسان "فيتداخلا " فتكون عقدة من أصعب وأشد عقد الحياة، سأكتب أشياء وأضمر على أخرى لا أبوح بها ألا لنفسى ، وما دام لكل امرئ باطن لا يُشركه فيه إلا الغيب وحده ففي كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه، وليست كل ما تعرفة تكتبة ، وليست كل المعاني والخواطر تحس .
ولكن
ما رأيتها ذالك اليوم إلا و أحسست نفسي تصورها تصويرًا كأن الشمس والقمر قد صنعاها .
لانها في دمها نقطة عطر فهي تنفح على القلوب برائحة الجنة،
فوصلت بين الرحمة والحنان الذى فى نفسها بذلك النور المتلألئ في قلبها؛

فلم أتوقع حضورها الصامت الخافت الجميل
هى ...كما كانت جميلة طيبة خلوقة هادئه ساحرة
...منذ تلك ألايام ...بل أكثر الان .
نفس الملامح الطفولية .
والعينان الهادئتان ........ لطالما أحببت عيناها
وهى تغزلان غزل السحر شعاعاً من حرير وشعاعاً من الشمس

ولما نطقتى بأسمى ، كأنى اسمعه للمرة الاولى ! ،
حبيبتى لا تتناسى اسمى أبداً وردديه على مسامعى
لآنى حين اسمعه بصوتك ..اعلم انى مازلات على قيد الحياة

أما أنا
لست أنا ذالك الشخص الوديع الذى يعرفة الجميع .
لاأملك نفس الملامح صرت أكثر جراءة وتطرف .
رغم أختلافنا .
كنت أنظر اليها بإنبهار ، كم نضجت ، كم كبرت ،
كم تعلمت وكم ازدات خبرة فى الحياة يوماً بعد يوم .
ايام قليله من الأمانى والاحلام أيام قليلة من الحضور الغياب .
غابت عن نظرى كثيراً ..... لكن روحها أضافت نورا وصفاءا على نفسى
زمن معدود ... شاهدك ذالك اليوم .
حضرتى كفاصل بين الجدب والنماء ...بين الموت والحياة
بين الاحلام و الاوهام
كان رحيلك مثل حضورك هادئ ايضا .

#خواطر_صدفة_خير_من_الف_ميعاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق