المرأة التى أحبها أجمل من خلقت يد لله من النساء فترك على وجهها
الأثر الإلهي يتسلط في سحر عينيها، ويظهر الخجل بشعاع من النار يتلهب خارجاً من خديها،
وأوُدع روح وصوت الجنة أمانة بين شفتيها؛ لون الوجه والشعر
ووصلت بين الرحمة والحنان الذى فى نفسها بذلك النور المتلألئ في قلبها؛
وبين الحكمة والذكاء وهب الله لها عقلاً فذاً وضعها فى اعلى المراتب .
وأراكى كل يوم إلا أن قطعة من السماء قد صارت ثوبًا لجسمك،
وأن قدرًا من الأقدار قد نشأ على الأرض وسُمِّي باسمك؛
وإذا نظرت إليكى علمت بدلالة وجهك أنه من القمر،
وإذا نظرتى إلي أدركت بدلالة حظى أنى أنا القدر.
وتفرحى وتسعدى فيحل سلام الدنيا كلها في قلبى، وتغضبى وتحزنى فاسقط في حرب هذه الحياة وتقع الحياة في حربى،
وإذا ضاقت بكى الدنيا ساعة واحدة لم يبق لى بالعمر استطاعة،
وإذا كان عمرى يزيد بالسنين الطويلة ، فشيخوختى في بعادك بالدقيقة والساعة.
و لو أن الجمال نفسه خُلق امرأةً لكنتىِ، ولو جادل أحد في المحاسن والاخلاق لجعلت
المحاسن وتلك الاخلاق برهان عليكى ، وكلما شاهد وجهك كلما أزدات سعادتى فى الدنيا ،
وفى تفاصيل وجهك معانى كثيرة تقتلنى كلما شاهدك ،
وكل يوم تمرى بجانبى تهَبُىِ على نفسىِ روائح الأزهار في النسيم ؛ كأنك خلقتى في جنة الحب ريحانة، مسكرة ،
فانظر إليكى فأسكر وافتن من سحر جمالك ، وكلماتك تخرج كأنها تخرج من نهر الخمر في الجنة ،
واذ بوجهك الوضاء بة صفاء يترقرق كأن الله جعل على وجهك صورة أخرى من انهار الجنه ،
يا الله كم هى غاليه على نفسى تلك الانهار ! من تلك تترقرق دموعك ،
وتشرقى كل طالعة صباح أذ وجهك كالقمر البدر ،
ومتى رغبت فى ان استحضر من جمال الطبيعة من افاق السحب والبروق والرعود ومن الشمس والقمر والنجوم
والأفلاك، ومن الخلد والجنة والنار؛ و من الجبال والبحار والأنهار ومن
الأزهار، ثم من الطير كل هذا وأكثر ، ومن كل جمال خلقه يد الله بروعة ؛
ثم حاولت ان اصفك واستجمع كلماتى من هنا وهناك ،
تالله لن استطيع ان اوفى حق جمالك فى نفسى .
وانظر إليكى كل يوم في ثوبك كما ينظر القائد إلى مجد وطنه في الراية،
واسمع صمتك كأنه كلام بين نفسى ونفسك، فلا تدري أأنطقته فمك أم أنطقت به عيناكى؛
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن إلا وحي وتنزيل، وهو
بجملته ليس فيه من الحب إلا تفسير وتأويل، ثم هي وحدها القاعدة العامة في الجمال
وهو وحده البرهان والدليل.
ويعرفها ولكنه من سطوة جلالها كأنه لا يفهمها، ثم تعلو فما يشرق حسنها عليه إلا كالمعنى الأزلي من جانب في
الغيب، ثم تعظم فلا يدرك ما فيها من الحقيقة السماوية إلا على طريقة أهل الأرض في
إدراك الحقائق العظمى بالإيمان والريب.
تلك هي الجميلة التى أحبها لا أعرف إن كان الجمال في شخصها وذاتها ،
أو في الجزء المتصل منى بشخصها، أو في الذي هو متصل بى من شخصها،
فهي جميلة من ناحيتى ومن ناحيتها ومما بينهما؛ وهذا هو الذي يجعلها فوق الجمال الإنساني بطبقتين
لا تسمو امرأة فى هذة الدنيا وتتساوى بجمالها؛ ويجعلنى ارى ما فيها من خيالى جمالًا
لا تفسير له وما فيهما من التفسير جمالًا مبهمًا؛ فكأنها في كل ذلك دائرة مرسومة من الفكر
لا يهدينى البحث إلى سبب جمالها، وهي محيطة بروحى من أربع جهات
فلم يبق لى إلا اعلى السماء تلك الجهة التي تتصل روحى منها بيد لله، وهذا هو موضع التأليه في الجمال المعشوق؛
إذ أجد نفسى فى النهاية بين شيئين اثنين: الخالق وحبيبتى .
الأثر الإلهي يتسلط في سحر عينيها، ويظهر الخجل بشعاع من النار يتلهب خارجاً من خديها،
وأوُدع روح وصوت الجنة أمانة بين شفتيها؛ لون الوجه والشعر
ووصلت بين الرحمة والحنان الذى فى نفسها بذلك النور المتلألئ في قلبها؛
وبين الحكمة والذكاء وهب الله لها عقلاً فذاً وضعها فى اعلى المراتب .
وأراكى كل يوم إلا أن قطعة من السماء قد صارت ثوبًا لجسمك،
وأن قدرًا من الأقدار قد نشأ على الأرض وسُمِّي باسمك؛
وإذا نظرت إليكى علمت بدلالة وجهك أنه من القمر،
وإذا نظرتى إلي أدركت بدلالة حظى أنى أنا القدر.
وتفرحى وتسعدى فيحل سلام الدنيا كلها في قلبى، وتغضبى وتحزنى فاسقط في حرب هذه الحياة وتقع الحياة في حربى،
وإذا ضاقت بكى الدنيا ساعة واحدة لم يبق لى بالعمر استطاعة،
وإذا كان عمرى يزيد بالسنين الطويلة ، فشيخوختى في بعادك بالدقيقة والساعة.
و لو أن الجمال نفسه خُلق امرأةً لكنتىِ، ولو جادل أحد في المحاسن والاخلاق لجعلت
المحاسن وتلك الاخلاق برهان عليكى ، وكلما شاهد وجهك كلما أزدات سعادتى فى الدنيا ،
وفى تفاصيل وجهك معانى كثيرة تقتلنى كلما شاهدك ،
وكل يوم تمرى بجانبى تهَبُىِ على نفسىِ روائح الأزهار في النسيم ؛ كأنك خلقتى في جنة الحب ريحانة، مسكرة ،
فانظر إليكى فأسكر وافتن من سحر جمالك ، وكلماتك تخرج كأنها تخرج من نهر الخمر في الجنة ،
واذ بوجهك الوضاء بة صفاء يترقرق كأن الله جعل على وجهك صورة أخرى من انهار الجنه ،
يا الله كم هى غاليه على نفسى تلك الانهار ! من تلك تترقرق دموعك ،
وتشرقى كل طالعة صباح أذ وجهك كالقمر البدر ،
ومتى رغبت فى ان استحضر من جمال الطبيعة من افاق السحب والبروق والرعود ومن الشمس والقمر والنجوم
والأفلاك، ومن الخلد والجنة والنار؛ و من الجبال والبحار والأنهار ومن
الأزهار، ثم من الطير كل هذا وأكثر ، ومن كل جمال خلقه يد الله بروعة ؛
ثم حاولت ان اصفك واستجمع كلماتى من هنا وهناك ،
تالله لن استطيع ان اوفى حق جمالك فى نفسى .
وانظر إليكى كل يوم في ثوبك كما ينظر القائد إلى مجد وطنه في الراية،
واسمع صمتك كأنه كلام بين نفسى ونفسك، فلا تدري أأنطقته فمك أم أنطقت به عيناكى؛
فهي بجملتها ليس فيها من الحسن إلا وحي وتنزيل، وهو
بجملته ليس فيه من الحب إلا تفسير وتأويل، ثم هي وحدها القاعدة العامة في الجمال
وهو وحده البرهان والدليل.
ويعرفها ولكنه من سطوة جلالها كأنه لا يفهمها، ثم تعلو فما يشرق حسنها عليه إلا كالمعنى الأزلي من جانب في
الغيب، ثم تعظم فلا يدرك ما فيها من الحقيقة السماوية إلا على طريقة أهل الأرض في
إدراك الحقائق العظمى بالإيمان والريب.
تلك هي الجميلة التى أحبها لا أعرف إن كان الجمال في شخصها وذاتها ،
أو في الجزء المتصل منى بشخصها، أو في الذي هو متصل بى من شخصها،
فهي جميلة من ناحيتى ومن ناحيتها ومما بينهما؛ وهذا هو الذي يجعلها فوق الجمال الإنساني بطبقتين
لا تسمو امرأة فى هذة الدنيا وتتساوى بجمالها؛ ويجعلنى ارى ما فيها من خيالى جمالًا
لا تفسير له وما فيهما من التفسير جمالًا مبهمًا؛ فكأنها في كل ذلك دائرة مرسومة من الفكر
لا يهدينى البحث إلى سبب جمالها، وهي محيطة بروحى من أربع جهات
فلم يبق لى إلا اعلى السماء تلك الجهة التي تتصل روحى منها بيد لله، وهذا هو موضع التأليه في الجمال المعشوق؛
إذ أجد نفسى فى النهاية بين شيئين اثنين: الخالق وحبيبتى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق