الاثنين، 25 فبراير 2013

الرجولة والضمير والدم

في المرأة التى أحبها أشياء كثيرة تقتلنى  قتلاً وتخرجنى عن كل ما في دنياه ، كما لو
سـ تأتينى المنية عن هذة الحياه ؛ وليس فيها شيء واحد ينقذنى منها هى كاملة متكاملة ، بل تأتينى فتـنتها من
كل ما يُعلن وما يضمر ومن كل ما أرى وما أسمع، ومن كل ما أريد وما لا أريد ؛ هى تأتينى
كالريح لو جهد جُهداً لم أجهده يوما فى حياتى فلا نجاة لى منها ،
ولكن في أخلاق الرجال مثلى أشياء تنقذ النساء منهم وإن هلكو بالحب ،

الرجولة إذا كان شهمًا، الضمير إذا كان شريفًا، الدم إذا كان كريمًا،  .
فوالذي نفسي بيدى لا تريد المرأة بشيء من بعد تلك الساعة .

كل يوم أرغب فى أن اخبرك انك انتى من اختارها قلبى من بين كل نساء حواء ،
ولكن دينى ضميرى أخلاقى مبادئ دمى يقف ها هنا حاجز .
كل يوم  تُجن عواطفى ويهرب طائر حلمى من صدرى  .
كل يوم يقتلنى حبك ولله وحده يحيينى .
كل يوم تأتى لخيالى ، فـ أدعوا الله أن يحميكى ويعصمك ويمد عليكى جناح ملك من الملائكة
يحرسك من كل شر ، حتى تالله لو كنت لا تحبينى .
انما هذا لا  يأتى الا من منطلق
أيمانى بأن القلوب بيدى الرحمان يقلبها كيفما يشاء امر لا جدال فية .
و لانى ارتضيت ان اكون "ظلا" حتى أخبرك ، وهذه ليست تضحية ...
هو حب بلا تباهى ولا ثمن  ...لن تجديه الا عندى ...
سأترك لكى حرية الاختيار ...ان تقبلينى كما انا ... او ترفضي

فالرجولة والضمير والدم الكريم : ثلاثة إذا اجتمعن في عاشق مثلى هلك بثلاث:
 -بحبى لكى -وهو الهلاك الأصغر؛ ثم -فتنتى بكىِ -وهو الهلاك الأوسط؛
ثم -رفضك لىِ -وهو الهلاك الأكبر … ألا إنى أرى أن شرف الهلاك خير من نذالة الحياة.
"‎اللهم لا تعلق قلبي بما ليس لي.. واقدر لي الخير حيث كان ورضني به يارب :)‎"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق