الأربعاء، 20 فبراير 2013

ماذا فعلت لمستقبلك !!



كثير من اصدقائى مستغربين !! منى ومن تصرفاتى وأفعالى ،
من قبل الثورة وأنا ف الجمعية الوطنية للتغير ، للمشاركة ف الثورة بقوة ، لحزب سياسى ، لمؤسس وعضو مكتب سياسى لحركة عيون الحرية
لانى ببساطة أعشق مقاومة الاحتلال الداخلي المتمثل في مبارك . والحمد لله نجحنا :)
شاركت ف جمعيات خيريه منذ نعومة أصافرى من ايام صناع الحياة وعمور خالد ، أما جمعية رسالة كنت واحد من 150 فرد فى الجمعية التاسيسية نواة عمل الخير فى كفر الشيخ والحمد لله نجحنا وبفرح جدا كل لما اشوف الجمعية فى كفر الشيخ بتكبر مع الايام ، بسعى دلقوتى لتاسيس أسرة رسالة فى كليتى كلية العلوم ، كمان شاركت فى اناكتس "سايف سابقاً" عشان بنعمل مشاريع تفيد المجتمع ، كمان بشارك كل جمعة فى دواير اللمه ،شئ ثقافى جميل جداً بستفاد منة كل يوم جمعة أحضرة ، ببساطة أعشق توعية الناس والعمل الخيري والتطوعي في سبيل الله والوطن ، اصدقائى كان رايهم المعتاد ، انتة مش هتبطل الى بتعملة دة !!
أنتة بتضيع وقتك وبتستفيد بـــ أيه أصلاً !!

أقول لهم

كلما أعطيت بلا مقابل

كلمــا رزقت بــلا توقع

اعمل الخير بصوت [ هادئ ]

فـ غداً يتحدث عملك بصوت [ مرتفع ]


أعلموا لو خط الحياة المعتاد:
مذاكرة، تعليم، عمل، زواج، خلفة وياتى ابنائنا تبااعاً يخطون خطانا ... إلخ
حياتك ان لم ترتبط بهدف أكبر، أصبحت في ذاتها ملهاه دنيوية
أصحبت حياه روتينيه ممله لا معنى لها تسلسل ممل ينتقل من جيل لجيل .....
يعني، جميل تكون طموحك في العمل و العلم و الأسرة ....... إلخ ، عالى جدا وتتمنى من ربنا انه يضعك فى اعلى المراتب ، ولكن إن لم يتم توجيها لصالح فكرة أكبر من عمرك المحدود ، أو كيانك البسيط (للجماعة أو للوطن أو للدين... كيفما أحببت)، و بما يحمله ذلك من "تضحيات"، أصبح "ملهاة". نعم، من لا يضع لنفسة فكرة اكبر من عمرة المحدود فحياتة أصبحت كــ سيركـ "عملك و تعليمك و أولادك أنفسهم" : ملهاة، مضيعة وقت ، سيرك عايش فية .
تكرار نمطي ممل لكل أولئك الذين مروا قبلنا ولم يُعرفوا ولم يتركوا اثرا
لا في الأرض ولا في السماء ولا فى مجتمعهم الصغير ولا اثر حتى فى اسرتهم الصغيرة !!! .

لا معنى لعمرك كله، لو لم تكتشف السر الذي من أجله خُلقت. لفكرتك النبيلة... تلك الفكرة التي تتضرع لله في صلواتك أن يرزقك بها عملا ولو واحدا متقبلا يجعلك في "موكب" من تحب. هو أن تمضي تتفكر في الأرض، ما الذي سأفعله أكثر ليرضى عني؟ أتراه يراني؟ يسمعني؟ يغفر لي؟!
هو ذلك السؤال الملح الذي تدعو به في كل صلاة مع كل فاتحة الكتاب رب "اهدنا الصراط المستقيم"...

أخبرك سينتهي العمر دون أن تكتشف، أكنت على هذا الصراط المستقيم أم غيره، ولكن حسبك أنك كنت واعيا لأمر البحث عنه، حسبك أنك كنت مختلفا في تلمس الطريق بينما تاه البقية في ملهاتهم. لا تخذل وطن لا تخذل دينك لا تخذل مجتمعك !

ليس من الضرورى أن تبنى هرما .. وليس من الضرورى أن تخترع صاروخا أو تحصل على جائزة نوبل , أو تكتب قصصا او تنشد شعرا أو تنجب اطفال وتقوم بتربيتهم على أكمل وجه ... انت تسير لما خلقت له .. قل شأنك او عظم فهناك حكمة من خلقك ووجودك ..ربما لا تعلمها وربما غيرك لم يدركها ولكنك بالتأكيد سوف تقوم بالمهمة التى جئت من أجلها . تذكر اننا خلقنا لهدف ، اكبر من عمرنا المحدود .

أكتب قبل أن تموت: أكتب لاولادك لاحفادك :
إلى أولئك الذين لم يولدوا بعد... لقد مررنا من هنا وعشنا هنا ، اتركوا أثرا... أفضل منا. ننتظركم... و سنسعد بصحبتكم.

محمد يوسف
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق