الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

قيمتها عنده

قيمتها عنده

20 June 2013 at 18:07


كم مرة يجب عليه أن يشرح لها قيمتها فى نفسة   ؟

ربما لا تعلم حتى الان أن كلمة "قيمة" كان يأخذ معناها فقط من كل شيء هي فيه ، ، ،
 حيث تدرس ، حيث تسكن ، ، حيث تمشى ، حين تذهب ،
حيث أشياء كثيرة كانت تجمعهما ببعض ،،
إذ ما أهمية نسمة هواء يستنشقة لم يعد يحمل رائحتها؟!
 ما جدوى الذهاب لتلك المدينة البعيدة إن لم تكن هي فيها ؟ ما الجدوى أذاً
ما فائدة الخطا إن لم يكن يقربه منها؟ يجعله بجوارها ؟؟

كان ينظر إلى السماء دائما ، يمنى نفسه انها تنظر أيضا الى السماء ، لأن السماء وحدها كانت تستطيع أن تربط ناظريه بناظريها، و هو بالمقابل لا يعترف باي جمال غيرها، في الأصل، أي شيء يصبح فقط مقدسا بعد أن تقر هي بذاك.
تراب الأرض يصبح ذا قيمة بعد أن تمر هي من هناك...
و دبيبها على الأرض وحده يحدث هذا الصدى في قلبه...
و وقع أنفاسها وحده امامه يرفع درجة حرارة الأرض إلى الحد الذي يحمر معه وجنتية ....
لذا كان يصعب عليه أن يصف ذلك كله بأنه "حب" فقط !! ، أنه أكبر من ذالك ، كان يصعب على أي آخر، أن يستوعب ما يقول .... حيث كل شيء يأخذ قيمته فقط منها، كل شيء يستمد "قدسيته" لأنه يصله بها بشكل ما، كل أمر يستمد "القيمة" و "القدسية" و "الضرورة" و
"الأهمية" و سائر تلك الكلمات التي تعبر عن التفرد... حين تكون هي و أحيانا هو جزء منه.

ذالك قلبه  كان يترنح سكيرا اليوم فى ممرات المكان  ،، هذة الذكريات العتيقة سيحفتظ بها طالما يحى
يستند تارة إلى جدران لهفته إليكى
وأخرى إلى ركام حوائط التماسك
التى هوت
من فرط هطول أمطار الحنين فوقها
يجلس على أرائك الشوق المرصعة بالشوك
يتنسم الهواء المحمل بعطر أنفاسك وأريج رائحتك
يلتقط عن بعد صوتك الذى يطربه ويأسره فيزداد به سكرا وانتشاءا
هى طرقات ومدرجات وممرات بأكملها تحمل
ألوانك ،
أنفاسك ،
صوتك ،
تحركاتك ،
تقاسيمك ،
وروحك الساكنة فى جسدك
تحمل كل ما يخصك ويشبهك .
لكنها قريباً ستفتقر إليك
ستنام عارية منك
كالصحارى القفار
ذالك القلب يظل على هذا حال
ينتقل من بقعة ? لاخرى فى ممرات الذكريات
حتى يسقط من فرط السكر والهذيان ينطق اسمك

ذالك القلب هكذا يبقى لن يستفيق أبداً
على حقيقة غيابك الموجعة مع مرور الايام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق