وأراكى قريبا..
30 May 2013 at 00:08
صغيرتى ،،،،،،،
أن قدر لى خيراً ،، أن جمعةٌ ما سأتى لأجلس بجانبك ف صمت..وستعلمى ان ما بداخلى لا يتحملة قلب ! ، ولا يتخيلة عقل !! ، وربما ستعلمينى شيئا مما اراكى تقوليه فى سرك دائما..وستعطينى شيئا من الأمان ليستمر أثره لساعات وربما ايام وشهور .
أو سترفضى حبى لكى و سأخرج من ركنك لأقابل من ينتزعون منى سكونى..و سأترنح فى الطرق باحث عن مصدر أخر للسكون حتى يرزقنى ربى بشخص مريح يصلنى بروحى مرة اخرى .
او ربما لن يحدث كل هذا و سأبقى فى ركنى البعيد أبتسم للأطفال فى صمت ، تعلمى صغيرتى وهبنى الله حب رقية وحبيبة وهند وسارة <3 ، وهبنى الله حب كل الاطفال فى حياتى ، وهبنى الله قدرة خلق الابتسامة على قلوبهم جميعاً
احيانا صغيرتى أفقد بعضا من إيمانى و أتسأل ألم يكن لــ الله ان يعرفنا عليه فى راحة..هل كان يجب أن نحترق على الأرض حتى نتطهر من ظلامنا..ولكن من أين يأتى الظلام إذن..ولكن يا ربى انت تعلم اننى لا أسأل إلا لأطمئن إلا لأراك ..أستغفرك إن كانت أسئلتى بها شيئا من قلة الأدب..فلترزفنى ادبا يا إلهى إذن..إرزقنى من يعلمنى من يعطينى بعضا من السلام و الرفق و السكون كلما قسى قلبى..كلما أبتعدت قربنى إليك .
يا صغيرتى أعلمى ان الله يرى ما بداخلى من ضعف..فهو من خلقنى ..انا ضعيف للغاية وهش ..كالثلج ..وجهلى يزيد ضعفى..ولكنى أيضا بسيط..لا أريد الكثير..أريد فقط أن ابتعد بدون ان يثقلنى قلبى خوفا..
أريد ان اجلس و أغمض و احلق فى سماء الحب و الراحة و النور..بدون أن يرهقنى ظلام وجودى..اريد أن أستسلم بكل جوراحى..أريد ان افقد البصر فى سبيل البصيرة..ولكن كل شىء هنا يطمس بصيرتى ويعلى من بصرى ..الظاهر هنا مرهق للباطن..
يا صغيرتى انا لست كاذب ولكنى ايضا غير صادق..يا صغيرتى يحزننى انك لن تقرئ تلك الكلمات ابدا..ويحزننى ان من يقرؤون تلك الكلمات لن يفهمون..ويحزننى أن اقرب الأقربون لى لا يفهمون..
الله يفهم..اعلم هذا بكل قلبى..الله طيب ورحيم..انا هو الجاهل..انا الضعيف..
يا صغيرتى معلمى الذى أسعد برؤيته كلما ذهبت للجامعة لا يعرف حتى بوجودى..لكن كلما نظرت لوجهه أرتاح قلبى و إطمئن..هو لا يعرفنى وهذا لا يهم..ما يهم ان الله دلنى عليه لحكمة سأعرفها مع مرور الوقت..
صغيرتى تعلمى لم أعد أقدر على المذاكرة بعيداً عنكى ! ستستغربى ولكنها الحقيقة منذ بداية الامتحانات وانا أسكن بجوارك ، لا يبعدنى عنك سوى أمتار .
يا صغيرتى اكتب إليك الان وانا اسمع الموسيقى وحروفى وحروفك خلفى و شجرتى بجوارى يحجزها عنى شباكى وصور الشهداء على يمينى ..
ياصغيرتى إدعى لى الله ، أرى انه يحبك كثيراً ..ادعى ان يبعد عنى تلك الغربه..ادعى ان يهدى خطواتى..وان يرزقنى القدرة و الشجاعة على ان اتخلى ..على ان ارتاح..على ان اقف بين يديه بدون ما أسرع عبادتى خوفا و إحراجا منه..
أبتسمى صغيرتى ، الا تتذكرى هذا اليوم ، أخبرتك لا شئ يستدعى حزنك! ، ابتسمى لا شئ فى هذا الكون يستحق ولو دمعة واحدة من دموعك ، لا أقدر ان ارى الكون وحزنك مجتمعين معاً ابتسمى للحياة صغيرتى .
لم اجدك اليوم ! ، أختفيتى فى لحظات ! ظللت أنظر فى أرجاء المكان ، لم أجدك ،
كنت أمنى نفسى فى مثل كل يوم كهذا على رؤيتك ولو حتى تلك الدقائق ! القليله ! .
تعلمى احب الاطفال جداً ، هم يذكرونى بكى ، مع عودتى لــبيتنا وجدت فتاه صغيرة إسمها رقية ذكرتنى بكى عيونها تشبة عيونك أيضا..قالت لى وعلى وجهها إبتسامة من اطيب ما رأيت
وأمها تشدها مبتعدةً عنى : هو إنت أعد لوحدك كده ليه؟..ثم ذهبت وتركتنى..
فى أمان الله صغيرتى ..وأراكيِ قريباً..
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق