جـــنود فرعون
16 August 2013 at 12:38
حقيقة تاريخية سيسقط العسكر ،،
وأخاف كل الخوف ان يمتد الانتقام الى ما هو اكثر من ذالك !!
1-عندما قام محمد علي بقتل خليل ، الابن الأكبر للجبرتي ، انتقاماً من والده الذي فضحه في كتبه ، ومات الشيخ العجوز مقهوراً ، فقُتل ابراهيم باشا ابنه الأكبر بالسم غلا بعدها ،
والنتيحة الالهية :: ازداد خبال وجنون محمد علي ليموت مقهوراً على ابنه .
2-عندما فعلها فاروق وقتل الشيخ البنا ، قاصداً تشريد اخوانه واهله من بعد قتله
كانت النتيجة الالهية ::انتقم الله منه بأن شرده هو واخوانه وأهله أولاً قبل أن يُقتل وحيداً مسموماً .
3-اغتال ناصر كرامة آلاف المصريين وكل الوطنيين وكل من خالفه الرائ في المعتقلات الخفيه ،
وكانت النتيجة الالهية ::اغتال الله كرامته على رؤوس الاشهاد ، فظل مهموماً مُهاناً أمام وطنه وأمته حتى الموت ، وقضي الله على ذراعه التي أغتالت الالاف من هؤلاء بأن كانوا (جنود فرعون)
-لان ببساطة الحسنة تخص جنودنا الابطال ولكن السيئات التى ارتكبها ناصر عمت على كل جنود الجيش فى النكسة بان استشهد فيها اكثر من 25 الف مصرى-
فسحقهم ومحقهم بصوره تماثل في بشاعتها جرائمهم مع من اعتقلوهم .
4-وأغترّ السادات بجيشه المُنتصر ، و اعتقد أنه هو ربه الحقيقي ، فطغى في البلاد وأوغل في خيانة المسلمين وانتهاك فرائضهم ،فذرع الفتنة بين الاخوان والاشتراكيين وبين المسلمين وبين الاقباط وبين كل شخص ونقيضة , مُطمئناً لجيشه(جنود فرعون)
كانت النتيجة :: فقتله الله على يد أبناء جيشه نفسه ووسط أكبر استعراض قوه للجيش في تاريخ مصر الحديث !
5-طغى مبارك ففرق بين الآل والأهل ولم يشفق على كبير أو صغير ، واهتم جداً بتشويه سمعة كل شرفاء مصر
وكانت النتيجة :: انتقم الله منه وفرق بينه وبين أهله ولم يُرحم كبيراً ولم يُرحم صغاره ، وفُضح على رؤوس الاشهاد ليُكتب اسمه في سجل أحقر وأخس الحُكام في تاريخ كل بلدان العالم
6-لقد قتل السيسي في 12 ساعة عددا من المسلمين تفوَّق على ما قتلة عبد_الناصر في 12 سنة (1954-1966) !
لذلك فنكسة السيسي و الجيش و الشرطة و القضاء و عُبّادهم لاعقي البيادات عَبَدَ الجبت و الطاغوت ؛ قادمةٌ بذات السُّرعة الخارقة !
لهذا لست قلقاً من فجور العسكر وايغالهم في بحور الدماء الطاهره ، مُغترين بجيشهم(جنود فرعون) ..
أقسم لكم على الغيب أن الله سينتقم منهم .. على أيدي جيشهم ..
بل وقد يمتد الانتقام الى جيشهم الصامت نفسه ..متى ؟
اتركها لله وحده .. واعلم ان السنوات عند الله وفي التاريخ ليست سوى ثوانٍ قليله ،
تمر كالبرق و يأتي الأنتقام بلا تأخير .. سواء شئت أم أبيت .. حزنت أم فرحت ..
انتقام ربك من الطغاه المتكبرين وجيوشهم هو حتميه تاريخيه منّ الله بها على هذه البلاد ..
احتفظوا بهذه المقالة فى أدراج مكاتبكم أو فى ملف داخل الكمبيوتر ،
وستعثر عليها بعد سنوات حين تريد أن تتأكد من الإجابة!

وأخاف كل الخوف ان يمتد الانتقام الى ما هو اكثر من ذالك !!
1-عندما قام محمد علي بقتل خليل ، الابن الأكبر للجبرتي ، انتقاماً من والده الذي فضحه في كتبه ، ومات الشيخ العجوز مقهوراً ، فقُتل ابراهيم باشا ابنه الأكبر بالسم غلا بعدها ،
والنتيحة الالهية :: ازداد خبال وجنون محمد علي ليموت مقهوراً على ابنه .
2-عندما فعلها فاروق وقتل الشيخ البنا ، قاصداً تشريد اخوانه واهله من بعد قتله
كانت النتيجة الالهية ::انتقم الله منه بأن شرده هو واخوانه وأهله أولاً قبل أن يُقتل وحيداً مسموماً .
3-اغتال ناصر كرامة آلاف المصريين وكل الوطنيين وكل من خالفه الرائ في المعتقلات الخفيه ،
وكانت النتيجة الالهية ::اغتال الله كرامته على رؤوس الاشهاد ، فظل مهموماً مُهاناً أمام وطنه وأمته حتى الموت ، وقضي الله على ذراعه التي أغتالت الالاف من هؤلاء بأن كانوا (جنود فرعون)
-لان ببساطة الحسنة تخص جنودنا الابطال ولكن السيئات التى ارتكبها ناصر عمت على كل جنود الجيش فى النكسة بان استشهد فيها اكثر من 25 الف مصرى-
فسحقهم ومحقهم بصوره تماثل في بشاعتها جرائمهم مع من اعتقلوهم .
4-وأغترّ السادات بجيشه المُنتصر ، و اعتقد أنه هو ربه الحقيقي ، فطغى في البلاد وأوغل في خيانة المسلمين وانتهاك فرائضهم ،فذرع الفتنة بين الاخوان والاشتراكيين وبين المسلمين وبين الاقباط وبين كل شخص ونقيضة , مُطمئناً لجيشه(جنود فرعون)
كانت النتيجة :: فقتله الله على يد أبناء جيشه نفسه ووسط أكبر استعراض قوه للجيش في تاريخ مصر الحديث !
5-طغى مبارك ففرق بين الآل والأهل ولم يشفق على كبير أو صغير ، واهتم جداً بتشويه سمعة كل شرفاء مصر
وكانت النتيجة :: انتقم الله منه وفرق بينه وبين أهله ولم يُرحم كبيراً ولم يُرحم صغاره ، وفُضح على رؤوس الاشهاد ليُكتب اسمه في سجل أحقر وأخس الحُكام في تاريخ كل بلدان العالم
6-لقد قتل السيسي في 12 ساعة عددا من المسلمين تفوَّق على ما قتلة عبد_الناصر في 12 سنة (1954-1966) !
لذلك فنكسة السيسي و الجيش و الشرطة و القضاء و عُبّادهم لاعقي البيادات عَبَدَ الجبت و الطاغوت ؛ قادمةٌ بذات السُّرعة الخارقة !
لهذا لست قلقاً من فجور العسكر وايغالهم في بحور الدماء الطاهره ، مُغترين بجيشهم(جنود فرعون) ..
أقسم لكم على الغيب أن الله سينتقم منهم .. على أيدي جيشهم ..
بل وقد يمتد الانتقام الى جيشهم الصامت نفسه ..متى ؟
اتركها لله وحده .. واعلم ان السنوات عند الله وفي التاريخ ليست سوى ثوانٍ قليله ،
تمر كالبرق و يأتي الأنتقام بلا تأخير .. سواء شئت أم أبيت .. حزنت أم فرحت ..
انتقام ربك من الطغاه المتكبرين وجيوشهم هو حتميه تاريخيه منّ الله بها على هذه البلاد ..
احتفظوا بهذه المقالة فى أدراج مكاتبكم أو فى ملف داخل الكمبيوتر ،
وستعثر عليها بعد سنوات حين تريد أن تتأكد من الإجابة!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق