ان تعرف نفسك "الخطاب الاول "
13 July 2013 at 02:37
أعتقد انى وصلت لنقطة ومرحلة ما فى حياتى سأتوقف فيها عن تدوينات الحب والرمانسية ،،
فلاسباب ما لم يعد هناك داعى عن ان أشارككم ما كتبت أو كتباة أى جديد . ،،
رغم ان هناك عشرات التدوينات التى كتبتها ولم أنشرها حتى الان .
انا كمحمد بحب دايما افكر معاكو و اصدعكو باى حاجة تهف على نفوخى و تداعب خيالاتى المركبة .
و حبيت النهاردة من وحى كلام مع صديق فى فترة ماضية فى حياتى انى اتكلم معاكو عن حاجة كلنا بنحتاس فى التعامل معاها الا و هى النفس البشرية ،، أرهقنى التفكير فيها ايام وليلى ، لاستعيبها وفهمها .
و حبيت النهاردة من وحى كلام مع صديق فى فترة ماضية فى حياتى انى اتكلم معاكو عن حاجة كلنا بنحتاس فى التعامل معاها الا و هى النفس البشرية ،، أرهقنى التفكير فيها ايام وليلى ، لاستعيبها وفهمها .
مجموعة تدوينات كتبتها عن الذات والنفس و كدة , اكتر حاجة حبيتها فيها هى الدور اللى تقمصته من خلالها
دور المخبول المعتزل عن الناس , اللى قرر يلعب بدماغ غيره و يكشفله فى الاخر قد ايه كان ساذج لانه مشى وراه
الفكرة دى يوم ماجتلى ماقدرتش انام :D
كان بيصحينى من احلاها نومة , بيطاردنى فى كل مرة احاول افكر و يسمعنى كلامه كأنه كتبه من ورايا عشان اكتبه
هايوحشنى :")
النهاردة كتبت اول حاجة بعدها , ماكنتش عاوز اعمل دة لانى ماكنتش عاوزها تخلص :(
بس انا فرحان انى كتبته , تقريبا دى اكتر حاجة حسيت بالفخر انى عملتها من بعد ما دخلت كلية علوم ،، الى بالمناسبة كنت سعيد بيها .
هما 12 خطاب ، تدوينة ، رسالة ، سميها كيفما تشاء :)
الاول : لست وحدك
أن كنت قد توصلت إلى قراءة هذه السطور , فمعنى هذا أن أحداً قد عثر على هذا الخطاب
لا تغلقه , فهو غير مرسل إلى أحدٍ بعينه , انما هو مرسل لفئة ليست قليلة من البشر , يشعرون بالوحدة مثلى و يعلمون جيداً أنه لا مفر من حقيقة كونهم مختلفين
أرجو أن تكون قد بدأت فى قراءة هذا السطر اى كان انت ; فتاه او شاب , رجل او امرأه , اى كان سنك , هذا يعنى انك قررت الأستمرار فى القراءة و هذا فعلا يُسعدنى
اكتب اليك من مكانٍ نَفيتُ فيه نفسى منذ زمن , اصبحت غير قادراً على مواجهه البشر بمبرراتٍ تكون واهيه فى معظم الاحيان لتصرفاتى , التى تبدو لهم غريبة و كأنهم يملكون تفسيرا لكل ما يحدث فى هذا العالم حتى يتوقفوا امامها و قد اصابتهم الدهشة و الإستنكار عن فهم شخصيتى .
و بعد كثيرا من العزلة , و كثيرا من الوحدة التى طالما عانيتها سواء كنت وحدى او بصحبه احدهم - الذى اعلم جيدا انه لا يعرف ما يدور بداخلى من صراعات اذا قررت الحديث عنها لن اتمكن من السكوت لحظة حتى توافينى المنيّة - قررت أن أكتب إليك و إلى الكثيرين ممن يعانون مثلما أعانى انا , فمن الممكن ان تصبح هذه الخطابات السبب فى أن يشعر انسان مثلى فى مكانٍ ما أنه ليس وحده مَن يُعانى و ليس وحده مَن يقاوم رغبته فى العزلة او الانتحار فقط لانة يعيش فى مجتمع لا يقدر أمثالة او يستوعب تفكيرة
هل يصل الامر لحد التفكير فى الانتحار ؟ , فى الحقيقة نعم , فأنت لا تعلم كم هو مرهق أن تكون هستيرياً
من الصعب أن تفهم نفسك على هذا الحال , و حتى بعد القراءة و الإطلاع على اكثر المعاجم تعقيدا فى علم النفس و الطب النفسى ستجد نفسك تدرك انك لن تصبح فى النهاية سوى فاشل فى كل نواحى الحياة , و يزداد تقعيدك تعقيداً , بعد عهد ازدهارك المؤقت و الذى بدوره لن يدوم طويلا .
لا أريدك أن تشعر اننى كائن مختل او يعانى خللاً عقليا قد يودى بحياتك , فأنا كائن مسالم خارجيا شديد التصارع داخليا , عالمى كله يكمن فى عقلى و افكارى و ما أشعر به من مشاعر فى معظمها, يدور عالمى حول نفسى ونفس كل من حولى , ذاتى هى ما احارب فى معظم حالاتى و فى نفس الوقت هى الونيس الوحيد لى فى وحدتى , و السبب فى ان اظل حياً حتى لحظة كتابه هذه السطور
إن عثرت على خطابى هذا و قرأته , فأود ان تعرف اننى سأستمر فى الكتابه , من اجل أن تعلم و تتأكد انك لست وحيداً
و إن كنت قد القيت به جانباً و اعتبرته تخاريف شخص اتلفت العزلة عقله , فسوف أستمر فى الكتابه ايضاً , ربما لم يصل الخطاب إلى الشخص الصحيح بعد و يوماً ما سيفعل .
أرجو إن قررت الإستمرار فى القراءة ان تتفقد هذا المكان غداً , فسوف تجد خطاباً اخر منى لك , فى انتظارك ان تقرأه .
الجمعة
8/2/2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق