الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

ثورة الدم الحرام

ثورة الدم الحرام

3 July 2013 at 14:34
أثبت على الحق لو كنت وحدك

الكل يحمل الرئيس مسئولية الدماء عندما دعا جماعته و مؤيديه للاحتشاد، المشكلة أننا ننساق وراء ما يردده الاعلام، و الاعلام يأخذ من الصورة ما يريد و يتغافل عن الباقي. نحن هنا نتكلم عن ثانيا و ننسى أولا.

هو الطبيعي أن الجيش "يستعجل" و يصدر بيان بعد يوم واحد من المظاهرات (مهم كان كبر هذه المظاهرات)، و خاصة أنه كان يوم سلمي لم يتعرض فيه أحد للمتظاهرين و لم يكن هناك حشد مكافئ من المؤيدين؟ الجيش هو من أجبر الرئيس و جماعته على الحشد (الذي من وجهة نظري قد يؤدي لفتنة لا يعلم مداها إلا الله) عندما أعتمد في شرعية بيانه على الحشد المضاد.

أيضاً حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من سكت على فساد الدخلية  وأمتنع عن تطهيرها قاصد او غير قاصد ،، من أول مرسى حتى قيادات الاخوان ومكتب الارشاد  الخسيسة التى كانت بدورها تدير البلد وكأنها العزبة التى توارثوها عن أجدادهم ،، يعلم الله ويعلم كل من كان يؤمن بالثورة اننا ظللنا ننادى وننادى ونكتب عن فساد الدخلية حتى بوحت السنتنا ،،  وعرضنا الافكار والطرق لتطهيرها ولكن لا حياة لم تنادى .

من ساعة ما بدأت الثورة دي، ومحدش بيموت غير اللي في الشارع. ومتوسّط أعمار ميزيدش عن 30 سنة..
كل واحد من القيادات دلوقتي مهتم بشيء واحد: زيادة قدرته على التفاوض، وانه يكسب مساحات جديدة من أرض خصمه، أو يخرج بأقل الخسائر.

تظاهرة جامعة القاهرة كان بيقودها أبو إسماعيل صح؟ وهو بنفسه اللي دعى إليها ! فين أبو إسماعيل دلوقتي? !! عايز أعرف واحد في منصب قيادي حصل له اللي بيحصل للناس في الشارع.. الرحمة يعني !

بعد كل هذا اقول
انه قد جاءت لهم الاوامر بتصفيت مؤيدى الرئيس جسديا
ودون اى استثناءات
فاليوم سقط الشيوخ من على المنصة
وسقطت النساء وتم سحلهم
واختنق الاطفال وماتوا دون أى رحمة تذكر !!
وسقط عشات المصابين من الشباب عامة ومن اللجان الشعبية خاصة .. بسبب الزى المميز لهم مما كان البلطجية يركزون عليهم هم بالذات

انها عملية اباداة جماعية لكل المؤيدين فى حين يعيش "ثوار" التحرير فى امن وامان دون خدش واحد !

أخبرتكم أمس أن سيكون دم أذا ما تماطل مرسى عن التنازل عن الكرسى والذى أعلم جيداً انة لن يطول !!

اليوم يوم المجزرة
اليوم يوم المجزرة
اليوم يوم المجزرة

مجزر البلطجية والداخلية والفلول على مؤيدين شرعية الرئيس ،، شأتم أم أبيتم هو رئيس منتخب بأستحقاق ديمقراطى تحت مسع العالم كله

ومازال صرخات وانين المصابين ترن فى اذنى فى الفديهوات
فى حين مازالت هتافات "السلمية" تدوى فى ميدان التحرير

لا اله الا الله .. عليها نحيا .. وعليها نموت .. وعليها نلقى الله

حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من خرج على شرعية الرئيس بالسلاح والدم !!
وساعد البلطجية ، الم يكن يسعكم أن تسقطوا الرئيس بالسلمية ،، والله انة لكان أقوى سلاح فى أيديكم  ،،  من ظن ان من يقود هذا "التمرد" هم ثوار ... بل فلول واذناب الفلول حرقوا مقرات الاخوان ومسيرات المؤيدين وقتلوا المؤيدون فى الشوارع فى حين لم تمس شعره واحده من اى معارض للرئيس...ولو كانو غير ذلك لكان اليوم مجزرة مشابهة فى التحرير

حسبنا الله فى كل من ايد ذلك " التمرد " بالدم والسلاح !!

حسبنا الله ونعم الوكيل
فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور

كلنا فاشلون كلنا فاشلون كلنا فاشلون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق