الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

ملـــــكتى وردة حــمـراء

ملـــــكتى وردة حــمـراء

31 May 2013 at 09:58

قلبي يشن هجوم على عقلي & وعقلي يرد ...الان بالكلامات

مهما حدث ومهما سيحدث ، سأكتب ، فالكتابة هى غذاء روحى الوحدي . 


 كنت أمس فى زمن  غير الزمان  كأنى كنت فوق قمة شجرة الهيبريون أتابع شروق الشمس ..

كنت كعشً لحمامة بيضاء ..كنت سليم وسالم..سأكتفى هذا الصباح بحكاية يودعها لسانى لنفسى وصغيرتى  .

قبل ان أخلد للنوم  أمس .. كانت الحياه هادئة طيبه و نقيه .. أنها أثر صاحبة العيون العميقه .. 
سأتذكر هذا المساء الجميل وهذا الصباح  أمد الدهر وكأنه البارحة لكل يوم سيأتى .. 
لو مر علية ملايين السنين. سيكون كل يوم كــ الامس  .

لم يكن ثمّة نذير، لا غيوم سوداء في الأفق ولا ريح، لا شيء سوى صحو القمر المعتاد.
لم يكن هناك حاجة للاختباء، للوقاية، لا قبو ولا عِليّة. لم يكن هناك خوف، ولا قلق ، لا شيء.

عنجما رأيتها هبّت الرياح  فجأة، بلا مقدمات، بلا حماية. لم يكن للروح معطف، ولا قدم ،
سموها كما تسموها ايها البشر ، لكنها فى النهاية اميرتى وملكتى انها صغيرتى وحبيبتى . 

كنت مجرد شاب صغير هشّ يمكن كسره بنظرة عابرة ،،  نفس وحيدة  .. لا يدّ ممدودة لها للاسف .

يا إلهي .. كم رغبت نفسى ،، تعلمى  لا أريد أن أمشي أمامك ولا خلفك، أريد أن أمشي بك.
لكنك بعيدة .. وأنتى محجوبه عنّي، عاجزة عن رؤيتى، عاجز عن سماعك. 

ليس هناك في هذه الأرض الجافّة الكاذبة من ينطق باسمك الا قلبى  .

صغيرتى ضى عينيها ،، نجمة تتغازل وردة حمراء  تتتفتح  

صغيرتى أجَمل نِعمة مُمكن ربنا يوم يدّيهالى

صغيرتى حَاجة أصلا أجمل من خَيالى  عُمرها ما خَطَرت يوم فـ بالى 
وبسرح فيكي و أتخيّل
شكل ملامِحك النونو
و لون الكُحل في عيونك
أوعدك ان انتى هتكونى فـ حَياتى فـ نفسى فـ خيالى . 
حَاجة أجمل من حَياتى نَفسها
مِن نُور عنيّا
هَفضل أدعى

ربنا يجعلنى من نصيبك عَلّيا  

مفكرة مذكراتى 
31/5/2013 
9:50 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق