اكتب فى ذكرى تنحى المخلوع الفرعون عن حكم مصر وانتقال السلطة الى المجلس العسكرى وسط فرحة جموع الشعب المصرى
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
المجلس العسكري يعلم تماما طريقة نزع فتيل الاحتقان والتوتر ولكنه لا يريد، وصدقا لا ألومهم فتلك طباعهم، بل ألوم من عمل محللا لأفعالهم!!
أحدهم يشكر مجلس العسكر أنه لم يفعل مثل بشار في سوريا، هل بلغ بنا أن نشكر السارق الذي يخدعنا لأنه لم يسرقنا غصبا؟!!
مجلس العسكر هذا يثبت كل يوم أنه يريد إشعال البلد وزيادة الاحتقان والتوتر، وأنه يفعل كل شيء لئلا يترك السلطة الحقيقية مهما شرب من دماء الناس!
إسلامي معتدل تفضله أمريكا
حين تجد من يسمي نفسه إسلاميا و لسانه لا يكف عن الهجوم علي 6إبريل و أي شباب ثوري بسبب و بدون سبب ، فهم دوما شياطين بالنسبة له ،،
بينما يظل يدافع عن المجلس العسكري و يحرق قلبه في تبرير تصرفات الداخلية و يتجاهل جرائم الحكم العسكري في مصر و الأمة عامة ،،
فإعلم إنه إسلامي تقفيل تليفزيونات و فضائيات ،،
إسلامي تايواني مضروب يعني ،،
إسلامي لا يعول عليه أبدا .
لا يثير غيظي أكثر ممن يقول وبراءة العميان في عينيه "الجيش قال انه هيسلم السلطة، نصبر".. يهوون أن يلدغوا من نفس الجحر مائة مرة ويصدقون الكذوب
وإن الشيخ ليسقط من نظري حين يكون أسدا على المتظاهرين لو انحرفوا، بينما هو كالعذراء في خدرها حين يخاطب للعسكر فيلتمس أرق الألفاظ
نحن الإسلاميون أولى الناس بالإنصاف والبعد عن التعميم فنحن أكثر من ظلمنا به، الثوار ليسوا كلهم سامح نجيب أو ممدوح حمزة. اتقوا الله في إخوانكم
أبشع ما فعلته سنون الاستبداد أن الشيوخ استبطنوا نهج الاستبداد على أتباعهم ثم هاهم يعيدون إنتاجه حين ظنوا أنهم سلطة!
كيف يوثق في تقدير شيخ لم يكن في طليعة الثوار؟! فكيف إذا كان من الساكتين أو كان يراها فتنة أو حراما؟!
من بركات الثورة وفضائلها أنها فرزت صف الشيوخ، فرفع الله بها أقواما وخسف بآخرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق