الفرق بين الجيش والمجلس العسكرى
21 December 2011
سألنى أحدهم عن الفرق بين جيش مصر وجيوش الدول المجاورة ( والمعنى فى بطن
السائل بالطبع ) , فقلت له جيش مصر العظيم يعتمد على التجنيد الإجبارى حيث
أكثر من 95 بالمئة من المجندين يعنى إبنى وإبنك وأخى وأخوك والنسبة الأخرى
ضباط وطنيون من أبناء الشعب غير مرتزقة وولائهم... لله ثـــم...... للوطن
ثــــم........ للشعب
ونسبة مئة بالمئة من قوته الإحتياطية الذين
يحاربون العدو هى من الذين أمضوا مدة خدمتهم العسكرية يعنى أنا وأنت ,
بينما جيوش الدول المجاورة تفتقد ذلك , مما يعنى أنه ليس هناك أدنى تفرقة
بين الشعب وجيشه العظيم لأن الشعب كله جيش وقت الشدة
وسألنى ذلك الفاضل سؤالا آخر أخبث من الأول
قائلا : وماذا تقول فيمن يفرقون بين الجيش المصرى وقادته ,,, فقلت له :
عقيدتنا العسكرية المصرية علمتنا تنفيذ واحترام أوامر قادتنا دون تفكير
وعدم المجادلة والنقاش ثم نتظلم للأعلى رتبة بعد ذلك إن لزم الأمر ولكن بعد
تنفيذ الأوامر بلا تفكير ولا تقاعس
وفى المقابل العمل السياسى المدنى
يعتمد على المناقشة .....والإختلاف...... والشد........ والجذب ......وحرية
الرأى........ والرأى الآخر .......,, وربما الخلاف..... , وهذا منطقى
لذا أتمنى من قادة جيشنا العظيم مراعاة إحترام عقيدتهم وزيهم وشرفهم
العسكري بعدم إنضمامهم للحياة السياسية والرجوع فورا إلى ثكناتهم ليمارسوا
مهمتهم الأسمى والأشرف ولا يعرضوا أنفسهم للنقض والخلاف حولهم أو معهم
كى لا يأتينا أحد الجهلاء فى الإعلام يصرخ قائلا : أن من يهاجم المجلس
العسكرى يهاجم الجيش المصرى ويعنى ذلك سقوط المؤسسة العسكرية يعنى سقوط مصر
( حسب قوله ) ,,,,, أقول : هون على نفسك ياهذا ليطق لك عرق ,
لأن كل الشعب المصرى يحترم جيشه العظيم ,,, بينما من حق الجميع أن ينتقد
بعض الضباط الذين إختاروا دخول الممارسة السياسية , وعندما يختار الضابط
العمل بالسياسة فعليه أن يتحمل النقض , وأشرف له أن يرجع لثكنته ومعسكره
بعيدا عن السياسة وخلافاتها كى يحافظ على عقيدته وهيبته ويحترم زيه العسكرى
وأرجو أن يعلم الجميع أن الصوت الإنتخابى لأى عسكرى يكون مجمد ولا يحق له التصويت فى أغلب القوانين والدساتير ,
كى لا يلوث بدلته العسكرية بالخلافات السياسية أو يستقوى بها ويظلم الناس بصفته العسكرية ولا يستطيع أحد محاسبته أو انتقاده لأنه
رجــــــــل عــــــــــــــسـكــــرى
هنا أختم قائلةً: هذا ما أمكن إيراده وتيسر إعداده وقدّر الله لي قوله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق