تبدا القصة معى شخصيا منذ 6 سنوات من ايام الثانوية العامة
كنت اتابع عمور اديب على القاهرة اليوم > وف يوم من الايام !
كنت اشاهد على الهواء مباشراٌ واقعة ضرب عميد كلية علوم طنطا لطالب بالقلم بسبب مصاريف الكلية ، الموقف كان صعب جدا على طالب ث ع ، فظل الموقف محفور ف ذاكرتى حتى الان ، لم ولن اكن اتخيل ان الموقف سيتكرر معى ولكن بظروف مختلفة
فيبدوا ان طلبة العلوم ف كل جامعات مصر كتب عليهم
" تعيش نملة تاكل سكر"" وامشى جمب الحيط يحتار عدوك فيك "
من خمس سنين لم اتوقع ان اخوض نفس الموقف امام نفس عميد الكلية التى لا طالما تمنيت الاتحاق بها على قناعة تامه، ومازلت فخور بانضمامى ودراستى ف هذة الكلية ، جميعكم لم تسمعوا للاسف بعض افراد امن الحامعة وبعض الاشخاص من توسطوا لنا لحل الموقف ، كيف كانوا يثنون على الكلية وعلى طلابها ! ويشيدون بفضل الكلية على المجتمع وان مقام كلية العلوم مقام رفيع جداا فهى ترمومتر تقدم الشعوب !
من هول وشدة الموقف لم يخطر ف بالى ان اخرج موبيلى واصور الاحداث التى جرت بداخل الكلية ، الموقف اسكتنا وادهشنا جميعا وكأن عقولنا كانت معطله حينها !
، عميد يطلق على الجميع لفظ حرامية مش متربين اطلعوا برة الكلية والى بتعملوا دة اعملوا ف بيوتكم و.و.و الكثير من الكلام قيل لا استطيع تذكرة بالحرف ولكن ،اكثر المواقف التى اتعجب لها يظهر فيها وبوضوح شيزوفرنيا غريبة ف شخصية العميد يطلب من اسلام نجيب كارنية الكلية ويتهمة بانة حرامى ولا يعرفوة !!وهو شخص غريب عن الكلية !
وعند خروجنا من الباب يخبر اسلام شخصيا يا اسلام يا نجيب انتة متحول للتحقيق !! -منذ قليل الم يكن يعرفة !!-
، لم يقف الموقف عند هذا الحد وفقط بل تعدى بالضرب على البعض منا بدفعة للخارج بالقوة و أخذ يحرض العمال على اخراجنا بالقوة ! وكانها الكلية التى ورثها عن اجداده ، يا عميد يا مسؤل ، ادام ربك اية هتقول !
، بعد الخروج من بابا الكلية بدأ يسبنا العمال وحاولوا التعدى علينا بالضرب وخروج الفاظ يعف على لسانى ذكرها ، عامل يحاول الضرب بادوات المحاره
واخر يسب وأخر يطلق الفاظ قبيحه واخر .و.و
هكذا تعامل العميد مع ابناء كليتة ! فماذا كنت تنتظرون من عمال الكلية !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق