الثلاثاء، 26 يونيو 2012

اخر نفس لحملة شفيق


لا أخفيكم سرا انا كرهت تخصص "الاعلام" عندما تتعمق فيه كعلم توجيه وليس مجرد فنيات ستجد انه مجرد أداة لخداع الناس يستخدمها الأقوياء للسيطرة على الضعفاء

النهادرة اكتشفت اكثر من 4 اشخاص ف حملات شفيق ف محافظتان مختلفتان بيسوقوا لفكرة انهم تراجعوا عن تائيد شفيق واعطوا صوتهم لمرسى !! من خلال معرفتى القوية بيهم اعلم جيدا ان هذا من سابع المستحيلات تغير رايهم وقناعتهم بهذة السهولة

إن أغرب شيء في هذه الحياة يا صاحبي، أن الناس السيئين لا يموتون. يعيشون أكثر مما يجب لكي يفسدوا حياة الآخرين! - علي الوردي

ممكن احنا نتريق على حاجة زي دى ، بس المستهدف الحقيقي منه المواطن البسيط ، يخلي الناس تشك ف بعضها ، وتبدا تحس ان صوتها اصبح لا قيمة له وهو التسويق لفكرة ان مرسى مكتسح ، فينعكس على الاشخاص المتحفزين جدا لانتخاب مرسى من اجل الثورة
فيقل بالتالى نسبة التصويت الكبيرة لمرسى ليتم استغلالها لاجل شفيق
ودى اول مراحل عسكرة الدولة هي ضرب المجتمع ببعضه -تشكيك الناس ف بعضها وانعدام الثقة -

الأزمة الان انك بتحدد اختيارك بُناء على ما يحدده لك خطاب إعلامي موجه من كذا شخص ومن كذا جهه تم إعداده مسبقا لهذا الغرض ،

مالا يعترف به البعض أن الإعلام او الصفحات على الفيس بوك والاعلام المرئي بالأخص لا يترك للناس حرية تقييم المطروح أو نقده بل يصبه عليهم صبا بطرق أشبه بالسحر ما يريدة هو

قد تكون مواقفك كلها التي اتخذتها ضد طرف ما أو لتأييد آخر كلها مبنية على حلقات تلفزيونية أو قصاصات صحفية ، او اشاعات مغرضة او او او >>>>>> ستكتشف في النهاية انك تبنيت وجهة نظر الآخرين تجاه الطرف الآخر ولم تبنِ وجهة نظرك انت الخاصة بك !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق