وحدها..تترك المكان لتعانق بخطوتها الطريق القصير ..أو الطويل..تلطمها رياح الجو البارده..وكأن تلك النسمه الباردة تدق أبواب روحها.. فتشعر بالبروده تلتهم قلبها..فروحها..تحاول أن تطلب بعض الدفء من الشمس الوحيده ..فيشيح بنظرها بعيدا وراء السُحب..تنظر إليها بعين دامعة ثم تستعطف الأشجار ..فتنظر إليها الأشجار فى حزن ثم تتساقط أورقها الصفراء..موجه أخرى من الرياح البارده..ولكن تلك المرة لم تستطع التحمل..فتتفاجأ بدموعها ملتهبة كالشمس فى شروقها..تتوقف عن السير ..تتنهد فى شوق..تتأمل ظلها الصغير ثم تنظر لمصابيح المكان..تمتزج دموعها مع مصابيح المكان المتداخله لترسم لوحة مليئة بالألوان الحزينه..تنظر حولها فلا تجد إلا ظلها ..السماء بدون شمس ..والأشجار رماديه..فتنظر فى الأرض بصمت وحياء ..وتستكمل طريقها القصير.. بل الطويل ..
المشهد الثانى..
تضع وجهها تحت الماء..ثم تنظر فى المرأه قتتأمل أثار الكحل ، ثم تتأمل عيونها المنتفخة..ووجها الذى تعلم أنه سيستعيد نضارته ووإبتسامته خلال ساعات قليله..تتأمل وجهها جيدا ف تلك الدقائق القليله التى يعكس حقيقه قلبها الطيب الحنون ..تتذكر سبب حزنها فلا تعلم..تائهة هى..تائهة بدون طريق يُرشِد..ولا نور يُضيىء ..تائهة وليس لها إلا قولة يا رب ما حاجتى بأبواب الخلق وبابك انت مفتوح لا يغلق ..
الأفكار كثيرة ومتداخله كالمتاهات..لا تحب الرحيل..ولا تحب البقاء..الطريق لا يريدها..وانا لا اعلم ماذا تريد..أتريد أن ترسَم..أم تكُتَب أم تتعلم ..أريد أن أفهم..فأرسى على مينائى المنتظر..مللت هى التوهة فى عرض البحر..بدون شراع يوجها..ولا رياح تحملها..لا تعنى ما تشعر الأن..ولا تعنى ما سأتشعر بعض قليل..أين الطريق ....كتبت لكى الشعر لربما يدلك صوتى..ورقصت على ألحانى لربما ترى ظلى ..وكتبت حروف لا أفهمها ..وبكيت لحزنك ..وضحكت لفرحك ..أنت ملاذى..وأنت ملجأى..وأنا وحيد شريد غريب أبحث عن طريق #خواطر_اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق