الأربعاء، 6 مارس 2013

وعد قريب


وحين أرد أن أقول لكى لأول مرة أحبك ، ولم أستطع ، وكنت على ما يزيد عن عام ونصف ، مضى على كالدهر كله ،
أسئل نفسى كل يوم هذا السؤال ماذا تحب فيها يا رجل ؟ لماذا هى من بين كل بنات حواء ؟
ظللت أبحث فى كتب الشعراء وفى فلسفة الادباء عن أسباب الحب والعشق والهوى .
فقرأت ما يزيد عن أحد عشر كتاباً عن الحب وفلسفتة من قصائد الى روايات الي قصص .... الخ .... ولم تشبع حاجتى الى شئ !
واهًا لهذا القلب الذي أحمله فإنما هو عقل فيلسوف أتعبنى ويتعبنى فى كل يوم يمضى ؛
فهو يأتيني من كل شيء بشيء مسبب ، حتى تلك التي أحبتها يريد ان يعرف لماذا هى من بين كل نساء البشر ! ! ؟
فى النهاية هدى قلبى عقلى المتفلسف الى فلسفة لطالما كانت امام عينى من اول يوم ولكن ماذا اقول وانا فى كل العبر .
وجد أني لا أحب فيكى شيئًا معينًا أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذاك
أوكلهم مجتمعين معا فأنا لا ارى سبب معين لحبك … إنما أحببتك؛ لأنك أنتى أنتى هكذا أنتى كما أنتى ،
أنتى لستى كـ « هؤلاء النساء» ذلك أو تلك او تلك ، يحبونهم الرجال لاجل أسباب !! ؛
حبك فى قلبى معنى مجهولًا لا يدركه نفس ولا يحدده علم ولا تصفه معرفة .
لقد كنت حبيس خوفى سنوات ..
اخشى ان اعشق ان أحب .....ان اتحرر من قيد انا من صنعته بيدى .
لقد كنت طوال حياتى كالمصباح المنطفئ ينتظر من يضيئه ليضيء،
فلا ينقصه إلا قدحة نور أو شرارة نار
وفي كل امرأة واحدة من هذين، ولكن الامر في تحرك القلب أمر غريب لا أعرف له سر ولا معرفه .
حين أقترب مصباح قلبى لِتُعلق به شعلة نُورك ، وما يحركه لذلك إلا القدر، وما أحكم الناس؛ إذ يقولون في بعض الحوادث
« وقع قضاء وقدرًا » فكل أناره القلوب لا يقع إلا هكذا "قدراً"… فالقلوب بيدى الرحمان يقلبها كيفما يشاء .
ومتى وقعت عينى عليكى أول يوم شاهدك أدركت انك القدر الذى ينير حياتى .
حينما أنرتى مصباح قلبى دون أن تدرى فبأضاءته رأيتك نور بأمان من الحسن والجمال والخيال ،
لا يراكى ولا يدركك ، ولا يصدق بكى إلى قلبى وحده .
فلو أن الشمس ظلت تصب أشعتها على طلعتك كل صباح لـ ألف سنة تعيشيها ،
لظللتى جميلة فاتنة شابة لا تصغرى ولا تضعفى ولا يزيد سنك عن عشرين .
ولما كشفت قريباً لأعين الناس شيئًا من تلك المعاني السحرية التي يكشفها ضوء قلبى لعيني ؛
وما ضوء قلبى إلا مِنبعث من روحك فلن يكون فيه إلا ما أحَبيِتُ أن يكون فيه -انتى- وحدك فقط دون غيرك .
فأخبرونى أن مصائب المحب إنما تأتي من انقلاب المصباح فيصبح حريقًا لا ضوءًا، وجحيماً لا نعيماً ، وحزناً لا سعادة .... .
وأخبرونى أن نهاية كل قصة حب ترى النار تمُسك في القلب فيصبح بيتاً مهجوراً محروقاً فأحذر يا أخى من حب أعمى يحيدك عن صوابك .

فى النهاية هنا فى تلك اللحظة ورغم كل شئ لا يسعنى الا أقول لقد وهبتك "قـلـبـى" فهل لكى ان تتبادلينى الهبة .
أوعدك وأُوعد نفسى أن يوم ما سيأتى سيأتى قريباً هذا ما أدركه ، ، يوم ما سيأتى أخبرك فية انى أحبك انتى فقط أحبك أنتى فقط من بين كل نساء البشر . و سـ أنتظر الرد . #خواطر




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق