أختلف مع الإخوان المسلمين كثيرا فى طريقة تعاطيهم وتعاملهم مع المجلس العسكرى وإنبطاحهم ومهادنتهم فى كثير من القضايا المصيرية التى من وجهة نظرى لم تتسق مع مطالب الثورة..
ولكن سأكون متواجدا معهم فى أى فاعلية يدعون إليها هم أو أى فصيل آخر لكشف عورات المجلس العسكرى.." يسقط حكم العسكر"
ولكن يجب على الإخوان بمناسبة هذا البيانات
تقديم
اعتذار رسمي مكتوب لمتظاهري مجلس الوزراء الذين رفضوا حكومة الجنزوري وتم اتهامهم بالبلطجة ،.
واعتذار آخر للقوى الشبابية التي انتفضت من أجل الألتراس وحاصرت وزارة الداخلية وطلبت القصاص من المجلس العسكري وتم اتهامهم أيضا بالبلطجة ،.
واعتذار أخر لكل القوى الثورية التي طلبت تسليم السلطة للبرلمان فوقف الإخوان في وجهها وشوهوا صورتها وطالبوا باستمرار المجلس العسكري واستمرار حكومة الجنزوري حتى نهاية يونيو ،.
واعتذار آخر للقوى التي نادت بالإضراب من أجل تسليم السلطة فوقف الإخوان أيضا في وجههم واتهموهم بالعمل على تخريب الوطن وهدم الدولة ،.
يجب على الإخوان أن يقدموا الاعتذار لأبو اسماعيل وأبو الفتوح الذين قالوا إن الرئاسة ضرورية لنجاح الثورة فهاجمهم الإخوان بضراوة ، واليوم يقتنع الإخوان بما قاله هؤلاء...وغير ذلك الكثير
الشباب اسقط 3 حكومات في اقل من 10 شهور.. بداية من حكومة نظيف مروراً بحكومة شفيق حتي حكومة عصام شرف..
اما الباشا فبقاله شهرين رئيس للبرلمان ومش عارف حتي يستدعي الحكومة..!!!
عارفين لية؟
لإن الشرعية الحقيقة للميدان.. مش لمجلس.............المسمي بمجلس الشعب!!
__________________________
تحديث
رأيي في حرب البيانات المتبادلة بين الإخوان والعسكر
بعيدا عن حرب البيانات .. إذا أراد الكرام في حزب الحرية والعدالة وفي مكتب إرشاد الإخوان المسلمين ومجلس شوراهم إقناعنا أن ما يحدث هو صدام وصراع حقيقي بين الإخوان والعسكري وليس محاولة من الطرفين لتحسين ظروف الاتفاق (الضمني غير المكتوب) بينهما بخصوص وضع العسكر في الدستور القادم فبإمكانهم أن يتخذوا أيا من الإجراءات (العملية) التالية ليثبتوا لنا نيتهم الحقيقية لتغيير موضعهم الحالي من الثورة ومن المجلس العسكري ، وليثبتوا لنا جديتهم في هذا الصراع الحالي (الظاهري) ، وليكون هذا الإثبات كما قلت بموقف عملي وليس بمجرد كلام وبيانات :
- استجواب وزير الدفاع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بصفته ومحاسبته على إهمال قوات الأمن في الحفاظ على حياة المواطنين والتسبب في مقتلهم في بورسعيد وشارع منصور وغيرهم .
- سحب توقيع الدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة من على بيان رؤساء الأحزاب المجتمعين برئيس الأركان سامي عنان في أكتوبر الماضي .
- إعلان مسودة واضحة للدستور القادم فيها تصور الإخوان وحزبهم لنظام الحكم في مصر ، ووضع الجيش والمؤسسة العسكرية في هذا النظام .
والباب مفتوح لإجراءات أخرى عملية .. لكن البيانات والكلام النظري ، في الوقت الذي يمتلك الحزب فيه الأدوات التنفيذية ، يجعلني أسيء بهم الظن وأتهمهم بالتلاعب بعقول الناس .
وأخيرا : يسقط يسقط حكم العسكر
,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق