الجمعة، 11 مايو 2012

احادث العباسية نهاية الثورة المصرية


الغريب والعجيب ان نرى من يتشفى ف القتلى لاجل تعصبة لطرف دون الاخر
اكثر ما يحزنى هو رؤية دماء تسيل على تراب هذا الوطن
فانا اسف جداا على سقوط اكثر من 10 قتيل واكثر من 1000 مصاب
حيث يعجز لسانى على وصف مدى حزنى واسفى لوقوع هذة الاحداث فى مثل هذة الاوقات العصيبة التى يمر بها الوطن
لا ادرى كيف وقف مصرى امام مصرى
-بلطجى كان او لم يكن بلطجى حتى-
ووصل بة الحال من الجمود والجحود فى عقلة وتفكيرة ودينة وان يكون هدفة هو قتل نفس بريئة لا تدرى باى ذنب قتلت !
الم يعلم ان
«من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً»
للاسف المصرى هو الى قتل
قتل فى اخلاقة وقيمة ومبادئة ودينة وضميرة وهو الى لازم يثور
ويثور على نفسه فورا ومصر دى مجرد مكان او منظمة عايشين فيها
افعالنا على مر الازل هى السبب فى الى احنا فيه
مش النظام السابق وحده >> لا
واحنا كمان بشر سابق وكانا عايشين فى النظام السابق وساعدنا فى الفساد بشكل من الاشكال
احنا كلنا محتاجين للتاهيل للاسف
"كل واحد يفكر فى نفسة وتصرفاتة هيعرف انو سبب دمار مجتمع باكملة"

كل من يجلس على كرسى السلطة بينسى ان فيه شعب قام واتنفض وبيراهن على ان الناس مش هتقوم تانى وان الى حصل انتفاضة من شوية "عيال" ماجورة وجواسيس ومندسين واجندات
وللاسف بيفضل يتمادى فى ظلمة وعنادة وبيرفض التغير الحقيقى للاوضاع وبيفشل فى تقديم حلول يا اما بسبب عجزة عن كدة او خوفة من تغيير يدى الشعب حق ادارة نفسة وفى الاخر
النتيجة : مشاهد قتل كل يوم كان القتل مجرد ارقام بنسبالهم
ولم يعلموا ان

الرسول قال "هدم الكعبة أهون عند الله من قتل نفس مؤمنة بغير حق"

المشاهد دى لن يتحكم فيها نخبة ولا حزب سياسى ولا حركة كل دة سببه اكثر من سنة كامله من التباطئ والتؤاطى ورفض اى اصلاحات
حقيقية وخوف من الديمقراطية انها تاتى بعكس ارادتهم
ومؤسسه عسكرية عايزه تكرر النموذج التركى
لو عايز تقول حرام عليكم خربتوا البلد
ياريت تقولها للى مسكوا مصر بعد
" اعظم ثورة شعبية فى تاريخها يشهد ليها العالم كله "

هنا أختم قائلةً: هذا ما أمكن إيراده وتيسر إعداده وقدّر الله لي قوله
لم يعد عندى غير الدعاء لمصر
احميها ياربى
بقلم/ محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق