الثلاثاء، 29 مايو 2012

الشفيق احمد شفيق


احكي لكم اليوم قصة كنت شاهد عليها
اسمها موقعه الجمل البداية والنهاية ،،،،،
بعد الخطاب العاطفى لمبارك الذى هز كثير من المصريين تم دفم بسطاء الشعب عن طريق بلطجية رجال الاعمال واعضاء الحزب الوطنى المنحل للهجوم على ميدان التحرير

فلنتذكر جميعا تلك الصورة صباح الخميس 3 فبراير (1)

فى منتصف اليوم ظهر (2)
الشيخ عماد ظهر ف الدقيقة 28:13
https://www.youtube.com/watch?v=LuzFjFTKlLc
ليعلم كل من يزايد على الثورة الى اي صف كان ينتمي الشيخ الجليل حتي آخر ايامه ..رحم الله رجلا عرف قدر الحق فوقف بجانبه وضحي بحياته وهو يدافع عنه …….
وعلق أحد النشطاء ” أشهد أني رأيته يوم 3 فبراير – وكان هذا اليوم امتداد لموقعة الجمل – رأيته بعد الظهر بقليل يحمل زجاجات الماء بجوار سور المتحف عند المتاريس يحملها من أجل سقيا الشباب
_______________________________
هنا شاهد راى شفيق في موقع الجمل !!
شفيق - الجمال والاحصنة راحوا التحرير عشان يرقصوا
http://www.youtube.com/watch?v=bpqyPB52YXc
_________________________________________

بعد فشل الطوب والجمال في افشال الثورة .. واقتحام واحتلال ميدان التحرير لتموت الثورة (3)

قام هؤلاء الشباب بالقيام بعملية شبه انتحارية اقسم بالله
واستطاعوا اقتحام الكوبري وطرد البلطجية والقناصة الذين قتلوا زملائهم ثم بدأوا بالاحتفال بانتصارهم ولكن ...(4)

بدأ ضرب الرصاص الحي علي الشباب المعتصمين
جائتهم رصاصات الغدر من بعيد فقتلت اثنان منهم وقام الاخرون بجر جثثهم من ارجلهم للعودة بهم للشباب المعتصم خلف السواتر ..

_____________________________
https://www.youtube.com/watch?v=2laO_SANImo&feature=related
الراجل الذى اصيب ف الفديو السابق اسمه الشهيد احمد سعد 21 من بني سويف وهو بعد اصابته دخل غرفة العمليات وطلع منها وفضل في الانعاش لحد يوم جمعة التنحي وسبحان الله لفظ الفاظه الاخيره بعد تنحي الطاغية مبارك مباشرة.....اللهم اكتبه من الشهداء

وبعده وقع شهيد تاني اسمه سامح جمال علي من حلوان بحوالي نص ساعة

كل ذلك تحت بث مباشر من كل القنوات يشاهده ذلك القاتل المعتوه الذين ترون صورته أعلي الصورة وهو رئيس للوزراء ..

الذي ينافس الان في انتخابات امام رجل مهما اختلفت معه كان احد اهم الكوادر التي ربت جزء كبير من الشباب الذين انقذوا ثورة مصر في تلك الليلة بالذات ..

فلانامــــــت اعين الجبنــــــــــاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق